كواليس الأخبار

لماذا يجردون الوزيرة خيير ويتسامحون مع البرلمانيين المدانين ؟

الرباط – الأسبوع

يكشف العقاب المجتمعي والإعلامي الذي تعرضت له الوزيرة المعفية والبرلمانية الاستقلالية مديحة خيير، عن تناقض لدى الرأي العام ولدى الإعلاميين والصحافة.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد تعرضت مديحة خيير لهجوم وانتقادات كثيرة، ثم الانتقام من قيادة حزب الاستقلال التي فرضت عليها الاستقالة من منصبها البرلماني، رغم أنها حائزة عليه بالقاعدة الانتخابية وأصوات المواطنين وليس بالتعيين.

تتمة المقال تحت الإعلان

والمفارقة الغريبة في هذه القضية، أن معاقبة البرلمانية خيير يقابلها قبول قيادة حزب الاستقلال والبرلمان وأحزاب الأغلبية، ببرلمانيين تعرضوا لأحكام قضائية في السنة الجارية أو السنة الماضية، ومنهم من لهم ملفات قضائية رائجة في المحاكم والقضاء حتى اليوم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطرح قضية البرلمانية مديحة خيير السؤال على مسؤولي الأحزاب ورئاسة مجلس النواب والأغلبية، بأي قانون أو موجب حق تفرض عليها الاستقالة وتجريدها من مقعدها البرلماني بسبب قضية قضائية متقادمة، بينما يتم قبول عودة برلمانيين ومتابعين في قضايا وملفات فساد مرتبطة بتدبير المال العام ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى