اتهامات متبادلة بين مكونات أغلبية مجلس تمارة تضع الرئيس في ورطة
تمارة – الأسبوع
برزت اتهامات متبادلة بين مكونات الأغلبية المسيرة في مجلس جماعة تمارة، الذي يترأسه زهير الزمزامي، خلال الدورة الأخيرة، التي عرفت أجواء مشحونة ومشادات كلامية وانتقادات لمستوى تدبير الشأن المحلي.
فقد اعتبرت المعارضة أن مكونات الأغلبية الحالية للمجلس أصبحت في مفترق الطرق بسبب الصراعات والخلافات، وتعيش على التناقضات؛ فعوض أن تعمل على معالجة مشاكل المواطنين وتقوم بتنزيل المشاريع التنموية، انشغلت في تبادل الاتهامات تاركة انتظارات الساكنة إلى إشعار آخر.
وترى المعارضة أن ما يقع داخل مجلس تمارة من هذه الأجواء السلبية، يطبع تقريبا كل دورة من دورات المجلس الجماعي، حيث أن تبادل الاتهامات وصل إلى مستويات غير مسبوقة، كالابتزاز واستعمال مصطلحات غير لائقة.
وقد عرفت الدورة فوضى ومقاطعة للمداخلات وتبادلا للاتهامات بين مكونات الأغلبية، بعدما أصبح رئيس المجلس معزولا لوحده بدون مساندة، مما دفع بالمعارضة إلى المطالبة بوضع حد لهذه السلوكات والصراعات الداخلية التي لا تخدم مصالح الساكنة.
وتعرف مدينة تمارة العديد من المشاكل الاجتماعية والمحلية المتراكمة منذ سنوات، والتي لم ينجح المجلس في معالجتها إذ عجز عن تحقيق الانسجام بين مكوناته واستمرار الصراعات بين المستشارين منذ تأسيسه.
من ناحية أخرى، تعاني ساكنة مدار القروش في وسط المدينة، من ضجيج الشاحنات والآليات الكبيرة وآلات الحصاد، في موقف عشوائي، حيث طالبت بضرورة تدخل السلطات من أجل تحديد الوضعية القانونية للعقار، وتحوله إلى موقف كبير لركن الشاحنات والآليات.



