
خنيفرة – الأسبوع
خاض عمال منجم “عوام” بإقليم خنيفرة، مسيرة ووقفة احتجاجية، بعد وفاة ثلاثة مستخدمين داخل منجم إغرام أوسار، في حادث أثار استياء الجميع بسبب ضعف وسائل السلامة والأمان في المكان.
ونظم العمال مسيرة على الأقدام نحو مدينة خنيفرة لإيصال مطالبهم إلى السلطات من أجل توفير معايير السلامة والوقاية وتحسين ظروف العمل داخل المناجم، تحت مراقبة عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية.
وطالبت فعاليات حقوقية بفتح تحقيق محايد ونزيه لكشف ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات، محملة الشركة المستغلة مسؤولية الحادثة التي أودت بحياة العمال الثلاثة في الموقع، داعية إلى توفير شروط السلامة المهنية والصحة داخل المناجم.
وحسب مصادر حقوقية، فإن الحادث وقع نتيجة انفجار وقع أثناء عملية تثقيب الصخور بواسطة آلة الحفر، بعد احتكاك العمال بلغم قديم لم يتم تفجيره من قبل، مما أدى إلى وفاة عاملين، بينما توفي العامل الثالث متأثرا بعد نقله إلى المستشفى.
واعتبرت ذات المصادر، أن الحادث يبرز غياب شروط الصحة والسلامة وظروف العمل الملائمة داخل المنجم، متهمة الشركة المستغلة بعدم احترام معايير السلامة أثناء الاستغلال، داعية إلى تعزيز المراقبة واحترام المعايير التقنية الكفيلة بحماية أرواح العمال.
ودعا فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة مريرت، إلى فتح تحقيق جدي ومستقل يكشف ظروف وملابسات الحادث، مع ضرورة ترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية في حق كل من ثبت تقصيره وإخلاله بالواجب، خاصة وأن العمال سبق أن طالبوا بتحسين ظروف العمل والسلامة.



