
الرباط – الأسبوع
من أكبر المحظوظين في الانتخابات الحالية التي عرفت صراعات حول التزكيات، أبناء الأعيان، الذين عادوا من جديد إلى الواجهة الانتخابية ويحظون بالامتياز في الترشيحات عبر لوائح الدوائر الانتخابية أو الجهوية.
ويرى بعض المحللين أن ترشيح أبناء الأعيان ظاهرة مرتبطة بالبنية الاجتماعية والسياسية للنخب الحزبية منذ عقود طويلة، بسبب طبيعة نشأة التنظيمات السياسية التي بنيت على العائلات والأعيان والقبائل والمناطق، والتي كان لها دور في تدبير الشأن المحلي.
والواقع أن ظاهرة أبناء الأعيان لا تقتصر على حزب معين أو نخبة سياسية معينة، أو أحزاب الإدارة، بل تشمل أحزابا يسارية وأخرى ذات مرجعية إسلامية وأحزاب صغيرة تعتمد على الشبكات العائلية في الاستقطاب.
وتعرف الانتخابات الحالية مشاركة أبناء العديد من البرلمانيين والسياسيين البارزين، الذين فضلوا الدفع بأبنائهم خلال الاستحقاقات الانتخابية الحالية بهدف اكتساب التجربة والحصول على مناصب، أو تعيينهم في مؤسسات أو الظفر بمسؤوليات داخل قطاعات وزارية وحكومية.



