بين السطور | أي جرّار سيدهسنا..


بعد أن مرّت العطلة، وقد غطت عليها أحداث سبتة (…) ما يغطي الغربال من الشمس.. وبمجرد ما بدأنا ننساها، أو نتناساها.. ولحسن الحظ أن الإنسان يمتلك نعمة النسيان (…)، حتى جاءنا أحد الجنرالات الإسبان المتقاعدين، ليذكرنا (…) عبر كلمة في إحدى الجرائد الإسبانية المتطرفة، أن بلاده “مستعدة لإطفاء المغرب في غضون أقل من 24 ساعة، وبأن كل ما يطير سيقع أرضا، وكل ما يطفو سيغرق”.. تهديد فارغ، أو جدّي بالنسبة لكل من له رأي مختلف (…)، يدفعنا إلى تفضيل الخوض في أمورنا الداخلية، في سياق لا يمكن الحديث فيه إذن إلا عن الموسم الانتخابي، لأنه إذا كان لدينا الاختيار فسنفضل – على كل حال – أن يدهسنا جرّار من بلادنا على أن يدهسنا جرّار جارنا..
فكما تنبأت جريدتنا بفوز التجمع الوطني للأحرار، حزب الحمام، قبيل استحقاقات 2021، ونشرت ذلك في غلافها بتاريخ 02 شتنبر 2021، جئنا اليوم لنقدم لكم الوصفة التي ينوي “البام” الإشراف من خلالها على وزارات أكثر من التي هي ذات حساسية مفرطة مع المواطن، كالعدل الذي أغضب شرائح كبيرة، بل إن الحزب لم يعد يخفي اليوم طموحه في تولي حقائب ذات نفوذ مالي كبير، كالمالية نفسها، والفلاحة، والرياضة لارتباطها بالاستحقاقات الكبرى لمغرب 2030.
وكما توقعت جريدة “الأسبوع” فوز الأحرار في استحقاقات 2021، ما زالت كذلك متشبثة بفكرة الدور الكبير المُخوَّل (…) لحزب الأصالة والمعاصرة في المستقبل، وليس بفضل برنامجه الانتخابي (…)، كما لا زال التوقع نفسه قائما، والذي غطى غلاف جريدتنا بتاريخ 20 يوليوز 2023، والذي أكدنا فيه أننا لسنا بحاجة لانتظار الانتخابات المقبلة من أجل تحديد السيناريوهات البديلة للحكومة الحالية، ليظهر أن الرهان الجديد يصب في اتجاه امرأة، وهي فاطمة الزهراء المنصوري، التي ستحمل تهمة (…) رئاسة الحكومة المقبلة، الشيء الذي تم توقعه حتى قبل أن يكرس عبد اللطيف وهبي نهايته على رأس الحزب.
أما فيما يخص فوزي لقجع، الذي نعرف أنه جاء حقيقة من باب كرة القدم، إذن من باب النجومية، إلا أننا (…) نسينا أننا عوّدنا المغاربة على أن تنطفئ نجومهم سريعاً.. وقد يكتفي بالحقيبة التي يحلم بها (…)، والتي يريد الطالبي حرمانه منها..



