عودة البرلمانيين.. “الله ينجيك من المشتاق إيلا ذاق”

الرباط – الأسبوع
شكلت عودة بعض البرلمانيين والمنتخبين للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة، نقطة سلبية، حسب العديد من المتتبعين، نظرا لفشلهم في الترافع والدفاع عن مصالح المواطنين خلال ولايتهم التشريعية السابقة.
ومع بداية الانتخابات، يتساءل العديد من النشطاء عن الجدوى من ترشح هؤلاء البرلمانيين والمنتخبين، الذين غابوا طيلة خمس سنوات وظل حضورهم السياسي باهتا في البرلمان، وعدم تواصلهم مع المواطنين طيلة السنوات الماضية.
وانتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حصيلة البرلمانيين الذين لم يطرحوا أي أسئلة ولم يترافعوا عن قضايا المواطنين والأقاليم التي ينتمون إليها، وظل حضورهم شكليا عبر الاختباء وراء فريقهم البرلماني.
ورغم فشلهم طيلة السنوات الماضية في التواصل مع المواطنين والترافع من أجلهم، وتقديم مبادرات لفائدة المواطنين، إلا أن هؤلاء البرلمانيين فضلوا العودة من جديد عبر بوابة الانتخابات بحثا عن المقعد البرلماني، رغم أن صعودهم لم يضف أي شيء للمواطنين.
ويدعو النشطاء في الفضاء الأزرق المواطنين إلى عدم دعم هؤلاء المرشحين ورجال الأعمال، الذين ظهروا فجأة في الاستحقاقات الانتخابية بحثا عن المصالح الخاصة، ومحاسبة حصيلتهم النيابية وما قدموه خلال فترة انتدابهم عبر صناديق الاقتراع.



