كيف أجاب البام على تهم التجمع الوطني للأحرار
الرباط – الأسبوع
انتقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الخرجة غير الموفقة لحزب التجمع الوطني للأحرار، والتي اتهم فيها حزب الأصالة والمعاصرة باستقطاب منتخبين منتمين إليه.
وأكد المكتب السياسي أن بيان حزب التجمع الوطني للأحرار يتضمن مغالطات واتهامات غير صحيحة، من قبيل “المساس بأخلاقيات العمل السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي السليم”، فضلاً عن الادعاء باستمالة منتخبين منتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وترشيحهم باسم حزب الأصالة والمعاصرة، والتلميح إلى إخضاعهم للضغط والإكراه.
ونفى حزب الأصالة والمعاصرة “نفياً قاطعاً هذه الادعاءات الباطلة”، مؤكداً أن الحزب “لم يُكره، ولا يُكره، ولن يُكره أي مواطنة أو مواطن على الانتماء إليه”، أولاً لأن هذه الممارسة مجرّمة قانوناً ومنبوذة أخلاقياً، وثانياً لأنه يقدّس حرية الاختيار والانتماء، المكرّسة في المرجعيات الدولية وفي دستور المملكة، وثالثاً لأنه يحترم ويقدّر المواطنين ويثق في قدراتهم على التمييز والاختيار.
وأوضح الحزب أنه ينتهج أسلوب الحوار والإقناع في تعزيز صفوفه بالطاقات والكفاءات التي تقتنع بمشروعه السياسي، بعيداً عن أي ضغط أو إكراه، أياً كان نوعه أو مصدره، مشيراً إلى حرصه على أن تتم عملية ترشيح المنتسبين إليه في احترام تام للضوابط الدستورية والقانونية ذات الصلة، مؤكداً أنه سيظل ملتزماً، كما كان دائماً، باحترام القانون ودولة المؤسسات.
وقال الحزب إنه “لن يقبل دروساً من أي طرف في احترام القانون أو الالتزام بقواعد العمل السياسي والمؤسساتي”، مؤكداً أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام كل الكفاءات والطاقات التي تؤمن بمشروعه السياسي وتختار، بكل حرية واستقلالية، الانضمام إلى صفوفه.



