جولة لقجع في دائرة أخنوش تثير الجدل
الرباط – الأسبوع
طرحت جولة فوزي لقجع بجهة سوس ماسة العديد من التساؤلات حول دوره السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وهل سيكون صوت الحزب في مواجهة خصومه السياسيين؟
وقد اعتبر العديد من المتتبعين أن خرجة فوزي لقجع الميدانية في منطقة سوس تمثل رسالة مباشرة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وقيادته، خاصة أن الجهة تعتبر معقل حزب عزيز أخنوش، الذي يسيطر فيها على معظم المجالس المنتخبة ومجلس الجهة.
وفسر البعض خرجة لقجع بأنها معركة جديدة سيقودها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمنسق السابق لحزب الأحرار في بركان والجهة الشرقية ضد حزبه السابق، من أجل كسب تأييد العديد من الأعيان في منطقة سوس والمنتخبين الكبار، خاصة أن حزب الأصالة والمعاصرة يراهن على الرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة.
من جهة أخرى، وجه نشطاء انتقادات كثيرة إلى فوزي لقجع، بصفته وزيراً في الحكومة الحالية، بسبب حديثه عن التحديات ومعاناة المواطنين وضرورة خدمة المصلحة العامة وتحقيق التنمية الاجتماعية لفائدة العديد من الفئات، في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة في تدبير الملفات الاجتماعية وملف الدعم الاجتماعي.
ويبدو أن لقجع يعرف جيداً دوره السياسي، وربما يسعى إلى تحقيق بداية سياسية من خلال الترويج للخطاب الشعبوي السياسي الذي يستقطب تعاطف المواطنين، قصد تحميل المسؤولية لحزب الأحرار والحكومات السابقة، في الوقت الذي يعتبر فيه حزب الأصالة والمعاصرة عضواً في الحكومة الحالية، ويتحمل قسطاً من مسؤولية تدبير الشأن العام.



