مختصرات

“أسرار العاصمة” لعدد 24 إلى 30 يوليوز 2026

أسرار العاصمة

» للذكرى لعلها تنفع الناخبين.. تلك الإقالات لمسؤولين حكوميين بارزين تلتها أوامر عليا بأن لن تسند للمعنيين أي مهام رسمية في المستقبل، فغادروا من الباب مذمومين، لكنهم تسربوا من “ثقب” الانتخابات للعودة لمعترك النفوذ والتحكم في التشريع ومراقبة الأجهزة الحاكمة، وسن الميزانيات واتخاذ القرارات الاستقصائية، بتزكية من أحزابهم ودعم من الناخبين.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن لم تكن هذه وصمة عار وخيانة للوطن، فماذا نسميها؟ ومن المسؤول ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» المجالس التي تسير وترعى شؤون العاصمة وسكانها في كل الطوارئ كيفما كانت، لا تحرك ساكنا ولا تغير برنامجا مع البرد القارس والأمطار الطوفانية، ولا مع الطقس شديد الحرارة، لأنها مجرد “تجمعات” مبرمجة على تدبير إداري يمكن لأي آلة جامدة تنفيذه؛ فقد كان على هذه المجالس تدريب أعضائها وموظفيها على مواجهة الطوارئ، بتخطيط تداريب ميدانية كل سنة.. لكي لا نغرق في الشتاء ونحترق في الصيف.

__________________________

» في مظاهر كافية للحكم على “خيانة الأمانة الاجتماعية” من المجالس واللجان والأقسام والمديريات الوزارية والجمعيات، وشيوخها من الرجال يتحلقون في حلقات ببعض الأزقة والساحات لتمضية الوقت الميت من عمرهم في ألعاب بسيطة من اختراعهم، تحت التلوث والغبار وأشعة الشمس، وهي عوامل سيئة تعجل بالوفاة، فأين من يستغلون المسنين في تفريخ الإدارات والهيئات بدعوى خدمتهم؟ أما المسنات، فالله وحده يعلم بمعاناتهن.

__________________________

» لن تمضي السنة الجارية حتى تتجهز بسلسلة من المتاحف منها ما سيكون الأكبر من نوعه في إفريقيا مثل المتحف الوطني للآثار وعلوم الأرض، والمتحف الإفريقي للثقافة الإفريقية والمبدعين الأفارقة، لتتربع الرباط على لقب عاصمة المتاحف الإفريقية سنة 2007، وهذا ما سيجبر هيكلة الحكومة على إضافة مرفق حكومي، ككتابة للدولة مكلفة بالمتاحف.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى