بعض النقابات والأحزاب في الانتخابات.. “عطيني نعطيك”

الرباط – الأسبوع
تطرح توجهات النقابات خلال الاستحقاقات المقبلة، العديد من علامات الاستفهام بسبب الغموض حول التوجه السياسي لهذه الهيئات الاجتماعية في ظل تسابق وتهافت الأحزاب حول الأصوات وعلى المرشحين الأكثر قدرة على جلب الناخبين.
وتبقى بعض النقابات المعروفة بتوجهها اليساري، قريبة من أحزاب اليسار، حيث تشكل قاعدة انتخابية أساسية لها من خلال تأطير وتحفيز الأجراء والعمال على التصويت للأحزاب التي تتقاسم معها نفس التوجهات، بالمقابل يسود الغموض حول نقابات أخرى التي تساند الأحزاب الكبرى، وغالبا ما تبحث عن صفقة انتخابية مع بعض الأحزاب المرشحة لاحتلال الصدارة.
وقد تلقت بعض النقابات انتقادات كثيرة من أتباعها بسبب دعمها لحزب الأحرار، وأحزاب كانت وراء تمرير قانون الإضراب الذي قلص من حقوق العمال والمستخدمين لصالح المقاولين وأرباب الشركات، حيث تطالب العديد من الفعاليات النقابية بالدفاع عن مصلحة الأجراء قبل دعم أي حزب سياسي.
ويؤكد مراقبون أن النقابات فهمت الدرس من حكومة أخنوش، ولا يمكن أن تجازف في دعم لون سياسي لا يتقاطع مع مصالحها وانتظارات عمالها، لكن هناك من يرى أن التحالف قد يكون مبنيا على وعود سياسية تتعلق بالرفع من الأجور وتسوية المعاشات ومراجعة قانون الإضراب، أو تعزيز الحقوق في مدونة الشغل.



