كواليس الأخبار

السلامة الطرقية تجمع قيوح وعمر هلال..

هل هي بداية مسار دبلوماسي ؟

الرباط – الأسبوع

بعد أسبوع حافل بنيويورك انتصرت فيه الرؤية الملكية(..)، قال الوزير عبد الصمد قيوح أنه جدّ سعيد بالمشاركة، إلى جانب عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، والمدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، في الجلسة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي توجت باعتماد إعلان التقدم من أجل تعزيز السلامة الطرقية بـ 162 صوتا، في محطة دولية تاريخية كرّست نجاح الحضور المغربي الفاعل والمؤثر، واعتماد جميع التعديلات التي تقدم بها الوفد المغربي الذي تشرفت برئاسته، حسب قول الوزير.

قيوح أكد أن ريادة المغرب في مجال السلامة الطرقية هي ثمرة للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل حماية الأرواح وتعزيز السلامة الطرقية خيارا استراتيجيا، كما أبرز أن مؤتمر مراكش الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية سنة 2025، وإطلاق جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، يشكلان بصمة مغربية وازنة في الجهود الدولية الرامية إلى جعل الطرق أكثر أمانا.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد شملت التعديلات التي قدمها الوفد المغربي، إدراج “إعلان مراكش” ضمن الوثيقة الأممية، والتنويه بالمؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية المنعقد بمراكش، والإشادة بجائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، بما يعكس الاعتراف الدولي بالدور الريادي للمملكة المغربية في هذا المجال.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويجسد اعتماد هذه التعديلات اعترافا أمميا بالحضور المغربي الفاعل والمؤثر، وبإسهام المملكة في ترسيخ التعاون الدولي وتعزيز الجهود الرامية إلى جعل الطرق أكثر أمنا وتحقيق أهداف العقد العالمي للسلامة الطرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى