كواليس الأخبار

لشكر يحلم برئاسة الحكومة ويرفض لقجع

الرباط – الأسبوع

عبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن استغرابه الشديد من الإشاعات التي تتحدث عن اسم رئيس الحكومة المقبل قبل موعد الانتخابات، في إشارة إلى تداول اسم فوزي لقجع لرئاسة الحكومة المقبلة، معتبرا أن ما يروج يعد تضليلا ومساسا بالتنافس الديمقراطي، وتطاولا على اختصاصات الملك الدستورية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد لشكر أن دمقرطة الحياة السياسية تقتضي كذلك دمقرطة المعلومة، والتصدي لكل أشكال التضليل الإعلامي، وصناعة اليقين الانتخابي الوهمي، بما يضمن تنافسا نزيها قائما على البرامج لا على الإشاعات، وضمان حق جميع المتنافسين في الولوج إلى الفضاء العمومي، والإعلام، والموارد العمومية، بما يحترم مبدأ المساواة بين جميع الأحزاب السياسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب حزب “الوردة”، فإن المدخل الحقيقي لتعزيز الثقة في المؤسسات، ليس إعلان نتائج قبل أوانها، وإنما ضمان انتخابات حرة ونزيهة وتنافسية يكون الفيصل فيها هو صوت المواطن وحده، باعتباره المصدر الديمقراطي الوحيد للشرعية، معتبرا أن الملفات الرائجة أمام القضاء كشفت عن تغلغل المال غير المشروع وتجار المخدرات وناهبي المال العام داخل المؤسسات المنتخبة، وتأثيرهم في الحياة الحزبية والسياسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وشدد الاتحاد الاشتراكي على أن تعيين رئيس الحكومة يظل اختصاصا حصريا للملك، بعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات، مؤكدا أن المدخل الحقيقي لتعزيز الثقة في المؤسسات يمر عبر انتخابات حرة ونزيهة وتنافسية يكون فيها الحسم لصوت المواطن وحده.

ودعا لشكر رئيس الحكومة إلى وقف كل أشكال استعمال وسائل الدولة في الحملة الانتخابية وقبلها، وكذا وسائل وإمكانات الجماعات الترابية، حرصا على تكافؤ الفرص بين مختلف الفرقاء السياسيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى