خرجة غير موفقة لأخنوش لتكرار أسطوانة “العام زين”
الرباط – الأسبوع
ظهر رئيس الحكومة أخنوش في فيديو ترويجي للحديث عن حصيلة حكومته، حيث لقي انتقادات واسعة بسبب تقنية التصوير والصوت، وطريقة الإخراج الضعيفة وتحرك الكاميرا.
أخنوش قدم سلسلة من الأرقام وضعها فريقه الإعلامي لإبراز “المنجزات” والتغطية عن الثغرات والاختلالات التي سقطت فيها الحكومة خلال السنوات الماضية، إذ تحدث عن استفادة 11 مليون مواطن في وضعية هشاشة شملهم نظام “أمو-تضامن”، وعن 3.9 ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر، وانخفاض التضخم، وتحقيق النمو، وأيضا عن زيادة دخل الموظف في القطاع العام من 8237 درهما في بداية ولايته إلى 10.600 درهم مع نهايتها.
فقد حاول أخنوش تقديم أرقام وردية مزينة بتصاميم ومونتاج بصري تجميلي، في خرجة وداع مع الرأي العام، لإبراز نفسه منقذا للدولة الاجتماعية والهروب للأمام من الواقع عبر سرد مجموعة من المعطيات، التي انهارت مع مرور الوقت بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها البلاد، والتي تظهر من خلال تقرير الخزينة العامة حول الموازنة والنفقات المرتفعة، أنها تذهب إلى ميزانية الشركات الكبرى والمتحكمين في الاقتصاد.
ففي الوقت الذي ينشغل فيه المغاربة بثمن أضحية العيد، اختار رئيس الحكومة إخراج هذه الوصلة الإشهارية لحصيلته، التي تم تقديمها بطريقة أحادية كلاسيكية، حيث اعتبر العديد من المحللين، أن حصيلة الحكومة حملت العديد من السلبيات، أبرزها ارتفاع المديونية، وتفويت قطاعات حيوية إلى الخواص، وزيادة الضريبة على الشركات المتوسطة والصغرى، وسحب الدعم من الأسر، وإقبار برامج مجانية لفائدة المواطنين، وارتفاع مؤشر البطالة، وارتفاع الأسعار، وضعف العدالة المجالية، وتهميش الفئات المعوزة..



