وكالة الدم بين إنقاذ المرضى ونقص الموظفين

الرباط – الأسبوع
تعرف الوكالة المغربية للدم ومشتقاته نقصا كبيرا في عدد الأطر والموظفين، مما يهدد السير العادي لهذا المرفق الصحي الحيوي، في ظل التأخر المستمر في تنظيم مباريات التوظيف.
وانتقدت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، وضعية الموارد البشرية داخل الوكالة، بعدما قامت خلال السنة الماضية بنقل عدد من الموظفين إليها دون المرور عبر مباريات توظيف، ودون فتح باب الحركة الانتقالية أمام الأطر الصحية والإدارية، وهو ما اعتبرته ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في الولوج إلى المناصب.
وكشفت نفس البرلمانية أن الوكالة تعيش خصاصا مهولا في الأطر، الأمر الذي فاقم الضغط على الموظفين العاملين بالمؤسسة، ودفعهم إلى الاشتغال في ظروف وصفتها بالصعبة، بما قد ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المرتبطة بنقل الدم ومشتقاته، داعية إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لتدارك الخصاص الحاصل.



