كواليس الأخبار

محمدي العلوي.. دينامية غير مسبوقة في مكتب حقوق التأليف

الرباط – الأسبوع

لا تكاد الدينامية تتوقف داخل المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بعد الأوراش الكبيرة التي دشنتها الإطار المغربية دلال محمدي العلوي، حيث لم يتوقف الأمر عند حدود الالتفات للصحافة الوطنية، وأقلامها المبدعة(..)، وإنما جاء الدور على “استفادة قطاع الكتاب من مستحقات النسخ التصويري”، وهو موضوع لقاء كبير شهدته الرباط في بداية الأسبوع.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد كان لافتا للانتباه تحرك المكتب بشكل غير مسبوق لمواجهة كافة أشكال القرصنة، رغم صعوبة ورش من هذا النوع(..)، حيث تقول محمدي العلوي: “في ظل تطور ظاهرة القرصنة الرقمية، يبرز نظام مستحقات النسخ التصويري كأحد الآليات المؤطرة للاستغلال المشروع للمصنفات”.

تتمة المقال تحت الإعلان

محمدي التي تعد ثمرة سنوات من الكد والجهد داخل المكتب، وابنة المؤسسة مهنيا(..)، قالت أيضا أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل تدرك خطورة ظاهرة القرصنة الرقمية، لذلك فإنها تعمل على إعداد مشروع تعديل وتتميم القانون 2.00 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بهدف تعزيز آليات الحماية ومحاربة القرصنة”، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن يعرض هذا المشروع على البرلمان قريبا.

تتمة المقال تحت الإعلان

وذكرت محمدي العلوي أن المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، خصص سنة 2026 لمحاربة ظاهرة القرصنة، مبرزة أن “تطوير منظومة حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لم يعد يقتصر على حماية المصنفات من مختلف أشكال الاعتداء، بل أصبح يشمل أيضا تنظيم آليات الاستغلال المشروع لها، بما يضمن عدالة التعويض واستدامة الإنتاج الإبداعي”.

وكان اللقاء قد عرف نقاشا كبيرا استحسنه المثقفون والكتاب الحاضرون، ومسؤولو الوزارة وفي مقدمتهم الوزير المهدي بنسعيد، والكاتب العام عبد العزيز البوزدايني، الذي راكم خبرة كبيرة جعلته بمثابة مؤطر للمرحلة، وصمام أمان في الوزارة التي تضم عدة قطاعات كبرى (..).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى