كواليس الأخبار

اليزمي يطلق ورش التعريف بالعطاء الثقافي للجالية في معرض الكتاب

الرباط – الأسبوع

قدم إدريس اليزمي، بعض ملامح مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج، في فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر، الذي ينطلق اليوم، بعناية ملكية كبيرة(..) في العاصمة الرباط، والتي توجت مؤخرا عاصمة عالمية للكتاب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأوضح اليزمي رئيس المجلس المذكور، في حوار خاص مع جريدة “الأسبوع” (تنشره الأسبوع لاحقا)، أن مجلس الجالية دأب على المشاركة في هذه التظاهرة منذ سنة 2009، حيث “تتم المشاركة برواق مهم ارتباطا بعدة أهداف: أولها التعريف بالإبداعات الثقافية للجالية المغربية في الخارج”، قبل أن يعتبر أن ظاهرة الهجرة مرتبطة بالوجود الاستعماري (حسب قوله)، وهي ((مرتبطة حقيقة بالهجرة التي شهدها المغرب في القرن 19، حيث كانت بعض الهجرات تنطلق من الريف نحو الجزائر، التي كانت مستعمرة من لدن فرنسا، ومرتبطة أيضا بهجرة كبيرة لليهود المغاربة نحو أمريكا اللاتينية.. دون أن ننسى أن المنعطف الحقيقي للهجرة المغربية، وهو الحرب العالمية الأولى، التي شارك فيها حوالي 100 ألف عامل وجندي مغربي، الأمر الذي يؤكد أن هناك علاقة وطيدة بين الاستعمار والهجرة))، حسب قول اليزمي، الذي كان منهمكا في آخر التحضيرات لهذه التظاهرة الثقافية بامتياز(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

اليزمي أكد أيضا أنه بالإضافة الجانب الاقتصادي للهجرة المغربية، يوجد ((هنالك جانب عسكري، وجانب ثقافي، لأن الطلبة المغاربة الذين توجهوا إما إلى الشرق أو باريس في العشرينات من القرن الماضي، كونوا النواة الأولى للحركة الوطنية وتأثر جزء منهم بالنهضة العربية)).

تتمة المقال تحت الإعلان

في نفس الإطار، قال رئيس مجلس الجالية، الذي لا تغيب عنه القبعة الحقوقية(..): ((هذا العام، سنحيي الذكرى المئوية لميلاد إدريس الشرايبي، الذي وصل إلى باريس سنة 1945 وأنجز أكبر رواية مغربية حول الهجرة تحت عنوان: “التيوس”، وتتمحور حول هجرة المغاربة، والتونسيين، والجزائريين، والمغاربيين عموما..))، حيث أكد أيضا أن المجلس سيعمل على تشجيع الترجمة، وأعطى المثال بالشرايبي، الذي لم تترجم أعماله إلى اللغة العربية إلا سنة 2021، أي أن المغاربة حرموا من أعماله لمدة 60 سنة..

الهدف الأساسي إذن، هو ((التعريف بالعطاء الثقافي للجالية المغربية، وهذا العطاء يعبر أيضا عن التحولات التي حصلت في صفوف هذه الجالية))، وهو ما تعكسه على أرض الواقع مشاركة 120 كاتبا، من 10 دول، من بينهم 50 امرأة، ما يعني الحديث عن تأنيث الهجرة المغربية، أو التعدد اللغوي، وهؤلاء المبدعين الضيوف هم إما مغاربة أو أبناء الجيل الثاني والثالث للمهاجرين المغاربة، حسب قول اليزمي.

ومن مفاجئات الدورة – يقول اليزمي – ستتم استضافة أول روائية مغربية من أستراليا، وستكون هناك مائدة مستديرة حول الكتابة بالإنجليزية، وسيكون هناك كذلك تكريم أحد أكبر الشخصيات الثقافية الفرنسية واسمه محمد الخطيب، وهو مسرحي عرضت أعماله في “القصر الكبير”Le grand palais، ويقوم بعرض أفلام وثائقية ستعرض منها 5 أفلام بقاعة الفن السابع بالرباط، كما سيتم تكريم شخصية كبيرة، ويتعلق الأمر بمصمم متحف محمد السادس للماء في مراكش، المرحوم أحمد غزالي، الذي كان يكتب كذلك في المسرح، وستتم إعادة طبع أعماله..

يقول اليزمي، الذي أكد أيضا مشاركة ضيوف السنة الماضية في إعداد البرنامج، أن العنوان العريض لمشاركة مجلس الجالية المغربية هو “العطاء الثقافي للجالية المغربية في الخارج”، ويضيف أن من عناوينه أيضا، ((التعبير عن عولمة هذا الإبداع التابع للجالية، حيث ستكون هناك نقاشات بين كتاب من هولندا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا.. والفكرة كذلك تروم إعطاء دفعة جديدة للترجمة، وفي هذا الصدد، أطلقنا مشروعا لترجمة ست روايات للمرحوم محمد مفتاح، وهو كاتب مغربي لم يعرف إلا في سنواته الأخيرة، وكان قد هاجر إلى القاهرة..)).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى