نقابة صحية تدعو إلى تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية في أكادير

أكادير – الأسبوع
دعت الجامعة الوطنية للصحة بأكادير، إلى حلحلة مجموعة من المشاكل العالقة في القطاع الصحي، والمرتبطة بحقوق الشغيلة والأوضاع المهنية، مبرزة مجموعة من المطالب الأساسية المتعلقة بالإصلاح الهيكلي على الصعيد المحلي، وأكدت على ضرورة إنهاء حالة التهميش والإقصاء التي تعيشها هذه الفئة، والتي نجمت عن إلحاقهم بهيئة المساعدين التقنيين، في تناقض صارخ مع طبيعة عملهم في الصفوف الأمامية للرعاية الصحية، مطالبة بإحداث نظام أساسي خاص يعكس خصوصية تكوينهم ومهامهم الفعلية، وينهي الارتباك القانوني الحالي.
وتطالب الجامعة الوطنية للصحة أيضا بمنح التعويضات عن الحراسة والإلزامية، والتعويض عن الأخطار المهنية أسوة بباقي الفئات التي تعمل في تماس مباشر مع المريض، اعترافا بالمخاطر الجسدية والنفسية اليومية التي يتعرضون لها، وتقليص مدة اجتياز المباراة المهنية من ست إلى أربع سنوات، وتسقيف الترقية بالاختيار في عشر سنوات كحد أقصى لتسريع وتيرة الترقي.
وشددت النقابة على توفير وسائل العمل الأساسية والضرورية كالعربات (chariots) والمنتجات المختلفة، لأداء المهام اليومية، مع تمكينهم من وسائل الراحة والتغذية المناسبة داخل قاعة الحراسة أسوة بباقي الأطر.
كما سجل المكتب المحلي بامتعاض شديد استمرار تجاهل المطالب العادلة لهذه الفئة الحيوية، ودعا الإدارة الجهوية والوزارة الوصية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في الاستجابة الفورية لمطالب المساعدين في العلاج، وتأكيدا على الجدية، يؤكد المكتب على استعداده التام لاتخاذ كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامتهم وحقوقهم المهضومة.



