كواليس الأخبار

بنبركة والمانوزي.. لماذا تخشى الدولة فتح الملفات القديمة ؟

الرباط – الأسبوع

تميز الأسبوع الماضي بأحداث لها دلالتها في السياق الحقوقي الوطني، كانت أولها تنظيم وقفة حاشدة للترحم على روح المهدي بنبركة، المختطف الشهيد(..)، في الشارع المسمى على اسمه بالرباط، حضرها عدد كبير من رموز النضال الوطني المحسوب على اليسار الحزبي والنقابي(..)، وأخذت بعدا كبيرا لا سيما بعد حضور القادة أقطاب مثل عبد الهادي خيرات وأحمد الريح والحسين الكافوني والحاج محمد موسين والحاج محمد اللبار وعبد الإله المنياري وأمينة الطالبي واليملاحي خديجة وحبيبة الديواني وجواد شفيق، والشطاطبي مصطفى الذي لعب دورا كبيرا في نجاح الملتقى، وآخرين..

وبغض النظر عن المطالبة بالحقيقة في ملف بنبركة، والتي تجسدها الوقفة سالفة الذكر، فقد تزامن يوم 29 أكتوبر 2025، من جهة أخرى، مع الذكرى السنوية لاختطاف الحسين المانوزي بتونس سنة 1972، واختفائه القسري بالمغرب، والذي لم يُكشف عن مصيره إلى اليوم، حيث لا زالت عائلته تطالب الدولة والسلطات بالكشف عن رفاته.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد كان الرجل نقابيا ومناضلا سياسيا من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة، حيث ناضل خلال فترة السبعينات من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وبعد 53 سنة لا زال مصيره مجهولا، رغم أن الدولة المغربية وقعت على اتفاقيات دولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري والكشف عن الانتهاكات الماضية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب عائلة المانوزي لجنة المتابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، المكلفة بتنفيذ توصيات هيئة “الإنصاف والمصالحة”، بالكشف عن الحقيقة، حيث لا زالت تماطل في دراسة جادة للمعطيات والشهادات التي قدمتها عائلة المختطف الحسين خلال لقائها برئاسة المجلس في 3 نونبر 2022، وتؤكد أن تسليم رفات الحسين المانوزي في حال وفاته، يبقى حقا أساسيا تحرم منه إلى اليوم، معتبرة أن الحفاظ على الذاكرة لا يمكن أن يعتبر عائقا أمام المصالحة، بل هو شرطها الجوهري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى