اقتصاد

اقتصاد | استيراد ألواح شمسية “مغشوشة” يضع معهد IRSEN على المحك

    أثار موضوع استيراد الألواح الشمسية الفوتوضوئية من الصين، الكثير من الجدل حول المهام التي تضطلع بها المؤسسات الوطنية الفاعلة في قطاع الطاقات المتجددة، لا سيما المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، حسب ما خرج به المدير العام السابق للمكتب الوطني للماء والكهرباء، يونس معمر.

وأوضح ذات المصدر، عبر موقع التواصل المهني “لينكد إن”، أنه بين شهري يوليوز من العام الماضي ويونيو 2025، استورد المغرب ما يقارب 1000 ميغاواط من الألواح الشمسية الصينية، مما جعله رابع أكبر مستورد للطاقة الشمسية في القارة الإفريقية خلال هذه الفترة، مؤكدا أن هذا التوجه يسير نحو الارتفاع في قادم السنوات، وموضحا أن الوحدات الفوتوضوئية (فوتو فولطاييك) قد تم استيرادها على أساس قدرة اسمية واعدة، لكنها في الواقع تسلم إنتاجا يقل بنسبة تصل إلى 25 في المائة، أي ما يعادل طاقة تصل إلى 1000 ميغاواط، ويكبد المغرب خسائر لا تقل عن 400 مليون درهم.

من جهة أخرى، لا يمكن اختزال هذا التحذير في مجرد جدل عابر، بل يجب تحميل المسؤولية للمعهد، “الذي من المفترض فيه أن يكون رأس الحربة التكنولوجية والعلمية لقطاع الطاقات المتجددة في المغرب يلزم صمتا غريبا، والحال أن ما حدث يدخل في صميم مهامه ومسؤولياته، أي ضمان أمن ومصداقية ونزاهة المنظومة الوطنية للطاقة الشمسية”.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى