المنبر الحر | الصحراء الغربية مغربية


تصدق الحكومة الجزائرية أو لا تصدق بأن الصحراء الغربية مغربية بكل المقاييس، مع العلم أن الدولة الإسبانية استحوذت على الصحراء المغربية في ظل غياب الجيش المغربي طيلة 90 سنة، وبفضل المسيرة الخضراء حرر المغرب تحت قيادة العاهل المرحوم بكرم الله الحسن الثاني، جنوب الصحراء سنة 1975، ومن أوجب الواجبات أن يحارب المغرب الجزائر بسبب تدخل الدولة الجزائرية في شؤون المغرب الداخلية، علما أن السلطة الجزائرية تريد بلا هوادة إشعال حرب استنزاف ضد المغرب.
ومن المعلوم أن الجزائر جار خبيث بكل المعايير، والحق كل الحق أن الصحراء الغربية هي بمثابة لؤلؤة في واحة صحراوية، ومن خاله شك، فله بطاقة دعوة قصد زيارتها، وسيد الأدة الاعتراف بالصحراء المغربية من طرف معظم دول العالم، وفي طليعتها الدول العظمى على غرار الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، إسبانيا، والبرتغال.
يروقني أن أشير إلى أنه يوجد مكتب للأبحاث في حقل المنجم المكشوف الفوسفاط يتم استخراجه ليلا ونهارا، ولعله من تحصيل الحاصل اكتشاف النفط، يجب على علماء طبقات الأرض المغاربة، أن يكونوا على دراية بأن الخط الذي يؤدي دون ريب إلى الصحراء الجزائرية، في بشار، هي الطريقة الوحيدة قصد اكتشاف النفط ومشتقاته عبر الصحراء المغربية، وهذا عزم من قبل عبقرية المغاربة في نطاق الذكاء الاصطناعي والحكامة الرقمية وعلومهما بحثا عن المعادن، بغية التنقيب عن الذهب الأسود في الصحراء الغربية، فهي مغامرة قبل المراهنة، بكل صدق هذا هو الطريق المرسوم عملا بالحكمة القائلة: “كل من سار على الدرب وصل”، وهذه التنبؤات تبرهن على صحة التفاؤل الوحيد من أجل النفط في حوض الرمال، ولعله من نافلة القول “هذه هي الصحراء الغد قاعدة عسكرية فضلا عن قاعدة حول الذرة والطاقة الشمسية”، وفي بصيص من الأمل أن خبراء ما وراء الطبيعة وعلم الفلك يحاولون في إطار دراسة علمية يطلقون أشعة كونية بواسطة آلة كهربائية نحو التوصل إلى المعادن في الصحراء الغربية، وهذا ما نراه قريبا وآخرون يرونه بعيدا والمحيط الأطلسي في المغرب ونعمه بإذن الله تعالى، والحق كل الحق، ما ضاع حق من ورائه مطالب، أحب من أحب وكره من كره.



