بوليفيا تتحرك نحو اليمين وتبتعد عن خط البوليساريو

الداخلة – العيون
شهدت بوليفيا تحولات سياسية كبيرة نحو اليمين، حيث تم إقصاء الحزب اليساري الحاكم من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا، ومن المقرر أن يتنافس في الجولة الثانية، التي ستجرى في 19 أكتوبر، مرشحان من اليمين: السيناتور رودريغو باز، الذي تصدر الجولة الأولى بحصوله على 32.1 % من الأصوات، والرئيس السابق خورخي كويروغا، الذي حصل على 26.8 % من الأصوات.
هذا التحول السياسي قد يحمل في طياته تغييرات إيجابية بالنسبة للمغرب، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء، بعدما كانت بوليفيا من الدول التي تعترف باليوليساريو.
ويعتبر اليسار الحاكم في لاباز، إلى جانب كولومبيا وفنزويلا، من أبرز الداعمين للبوليساريو في أمريكا الجنوبية.
فبعد الانقلاب الذي وقع في 10 نونبر 2019 ضد الرئيس السابق إيفو موراليس، أعلنت بوليفيا تعليق علاقاتها مع البوليساريو، وقالت أن هذا القرار يأتي في إطار سعيها إلى اتباع “حياد بناء والالتزام بدعم جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين وفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة”، ومع عودة اليسار إلى السلطة بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 18 أكتوبر 2020، قامت لاباز في شتنبر 2021 بإعادة علاقاتها مع البوليساريو.



