رياضة | انتقالات اللاعبين تؤرق بال السكتيوي
يجد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي للمحليين، نفسه في سباق مع الزمن لتجهيز فريق تنافسي قادر على الدفاع عن حظوظه في بطولة أمم إفريقيا للمحليين “الشان”، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق المنافسات في كينيا، في ظل تحديات هيكلية تضع استعدادات النخبة الوطنية على المحك.
ويتمثل العائق الأبرز، في موجة الانتقالات الصيفية التي أفقدت المنتخب خدمات أربعة من لاعبيه الأساسيين، وهم أمين زحزوح، وأكرم النقاش، وحاتم الصوابي، وعادل تاحيف، بسبب احترافهم في أندية خارج المغرب، مما يمنعهم قانونيا من المشاركة في بطولة مخصصة للاعبين في البطولة المحلية.
ولم تتوقف المصاعب عند هذا الحد، إذ اصطدم السكتيوي برفض الأندية الكبرى تسريح أبرز نجومها، وهو ما أجبره على إعادة بناء التشكيلة بالاعتماد على عناصر شابة، كما فاقم من تعقيد المهمة صعوبة تأمين مباريات ودية على مستوى عالٍ، وهو ما يحد من فرص اختبار جاهزية الفريق وانسجامه قبل انطلاق البطولة.
وتأتي هذه التحديات في وقت يتطلع فيه المنتخب المغربي، حامل اللقب في نسختي 2018 و2020، إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز باللقب للمرة الثالثة وفض الشراكة مع منتخب الكونغو الديمقراطية، هذا الطموح يضع على عاتق السكتيوي مهمة مزدوجة، تتمثل في بناء فريق جديد في وقت قياسي، وخوض منافسة شرسة على تكريس هيمنة الكرة المغربية المحلية على هذه التظاهرة الكروية.
للتذكير، فقد أوقعت القرعة المنتخب الوطني في النهائيات التي ستستضيفها كينيا، في مواجهة خصوم من العيار الثقيل، يتقدمهم منتخب الكونغو الديمقراطية، الشريك في عدد الألقاب، إلى جانب منتخبي زامبيا وأنغولا، وكينيا البلد المضيف، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخب، ويجعل مهمة الدفاع عن حظوظه في التأهل تتطلب تجاوز العقبات الحالية بسرعة وفعالية.



