رياضة | إغلاق جديد لمركب محمد الخامس يعيد الجدل حول تدبير المال العام

يستعد مركب محمد الخامس بالدار البيضاء لإغلاق أبوابه مجددا، مباشرة بعد إجراء مباريات الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية، وذلك لفسح المجال أمام التحضيرات المرتبطة باستقبال المباراة المقبلة للمنتخب الوطني المغربي، المقررة يوم 13 نونبر المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
وستكون المواجهة التي تجمع الرجاء الرياضي بحسنية أكادير يوم 28 أكتوبر الجاري، آخر مباراة يحتضنها المركب قبل توقف جديد لنشاطه، في خطوة تعيد إلى الواجهة النقاش بشأن تدبير هذه المنشأة الرياضية، ومدى قدرة برامج التأهيل والتحديث على ضمان استمرارية استغلالها دون انقطاعات متكررة.
وسيترتب عن هذا الإغلاق نقل مباريات فريقي الرجاء والوداد مؤقتا إلى ملعب العربي الزاولي، الذي سيحتضن مواجهات الفريقين خلال فترة توقف النشاط بمركب محمد الخامس، ومن المرتقب أن يستقبل الوداد المغرب التطواني ضمن الجولة السادسة، فيما يواجه الرجاء الرياضي اتحاد طنجة لحساب الجولة السابعة، بما يفرض تعديلات جديدة على برمجة المباريات وتنقلات الجماهير.
غير أن تكرار إغلاق المركب يطرح أكثر من علامة استفهام حول حكامة تدبير المنشآت الرياضية، وكلفة تأهيلها، ومدى تحقيق الاستثمارات العمومية الموجهة إليها للأهداف المنتظرة.
وبين متطلبات تنظيم المباريات الدولية وضمان استمرارية المنافسات المحلية.. تبرز الحاجة إلى توضيح أسباب هذه الإغلاقات المتكررة، وتقييم انعكاساتها المالية والرياضية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمال العام ويحافظ على جاهزية المنشآت الكبرى.



