تحت الأضواء | السغروشني وخربوش.. مسؤولون منشغلون بصفقات اقتناء السيارات دون حصيلة تذكر
بعد الفشل في محو الأمية وعدم القدرة على حماية المعطيات الشخصية للمواطنين
الرباط – الأسبوع
أبرمت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية صفقة لاقتناء سيارات جديدة بقيمة مالية تصل لـ 252 مليون سنتيم، في إطار طلب العروض رغم توفر الوكالة على سيارات مختلفة داخل الإدارة.
فقد أطلقت الوكالة التي يترأسها عبد الودود خربوش، طلب عروض 02/2025/ANLCA، لاقتناء مجموعة من السيارات الجديدة لفائدة المدير ومسؤولي الإدارة، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول أسباب هذه الصفقة رغم توفر المدراء ورؤساء المصالح على سياراتهم.
وتأتي هذه الصفقة المثيرة للجدل، في الوقت الذي لم تكشف فيه وكالة محاربة الأمية عن حصيلتها السنوية، وعن مشروعها الوطني من أجل مواصلة محاربة الأمية، وتقييم عملها الغامض والكشف عن تقاريرها الأدبية والمالية.
من جهتها، وفي إطار الصفقات وطلبات العروض المثيرة للجدل، قررت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اقتناء سيارات جديدة فارهة بقيمة مالية تصل لـ 114 مليون سنتيم.
فقد قررت اللجنة شراء سيارتين: الأولى من نوع Berline مخصصة للاستعمال الداخلي بقيمة مالية تصل لـ 42 مليون سنتيم، والثانية عبارة عن سيارات رباعية الدفع من صنف SUV بكلفة تقارب 72 مليون سنتيم، بحيث سيتم فتح الأظرفة خلال الشهر الجاري.
وتأتي صفقة سيارات المؤسسة التي يرأسها عمر السغروشني، في ظل الانتقادات الموجهة للجنة حول دورها ومسؤوليتها عما تتعرض له العديد من المؤسسات العمومية من هجمات سيبرانية تستهدف المعطيات الشخصية للمغاربة.
وطرحت هذه الصفقة العديد من التساؤلات لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول اقتناء سيارات جديدة، رغم أن إدارة اللجنة تتوفر على أسطول من السيارات للخدمة، بالإضافة إلى توفر كل المسؤولين والموظفين على سياراتهم الخاصة.
يذكر أن اللجنة لم تقدم أي تقرير أو رصد بخصوص تعامل وحماية المؤسسات العمومية للمعطيات الشخصية للمغاربة، أو تقييم لكيفية حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، خاصة على مستوى بعض المؤسسات المرتبطة بالمواطنين.



