“ما خفي” لعدد 20 إلى 26 يونيو 2025

ما خفي
» بالتزامن مع الحديث عن النقص في القطيع، راجت مؤخرا أخبار عن وزير في الحكومة، وصله قطيع كامل من الجمال كهدية، وبينما انتظر أصدقاء الوزير أن يقوم المعني بالأمر بتوزيع بعض الصدقات من هذا القطيع، الذي يقدر تعداده بالعشرات، اختار الوزير بيع القطيع وتحويله إلى رقم في حسابه البنكي.. ليؤكد انتماءه إلى مدرسة البخل المعروفة (..).
__________________________
» شهد برلمان أمريكا الوسطى مؤامرة كبيرة ضد المغرب، تزعمها خصوم الوحدة الترابية، من البرلمانيين اليساريين التابعين لدولة غواتيمالا، حيث حاول نائب رئيس المجموعة المذكورة استصدار بيان لصالح البوليساريو، ولكن المجموعة بزعامة رئيسها، اختارت إصدار بلاغ يؤكد “دعمها الثابت لسيادة المملكة المغربية”.
__________________________
» سطع نجم الوزيرة المغربية ليلى بنعلي بشكل كبير في فرنسا، من خلال لقاءاتها الكثيرة مع عدة مسؤولين فرنسيين، توجت باتفاقات كبرى، وبخلاف ما تروج له بعض الجهات، فالوزيرة حاصلة على الثقة الكبرى، لكفاءتها، ما يؤكد اختيارها لمرافقة الأميرة لالة حسناء، إلى قمة المحيطات في فرنسا.
__________________________
» فرض وزير الثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، إيقاعا غير مسبوق داخل وزارة الثقافة، بعد أن حول المقر التاريخي في الرباط، إلى فضاء يعج بمنجزات الصناع التقليديين المغاربة، من الخزف إلى صناعة الخشب والإكسسوار والديكور، حيث بات الضيوف الأجانب يقفون ليلتقطوا صورا مع هذه التحف المصنوعة بأياد مغربية، فلماذا لا تقوم باقي الوزارات بإبراز الهوية المغربية في فضاءاتها ؟
__________________________
» بغض النظر عن نتيجة مقابلة الوداد ومانشستر سيتي، في كأس العالم للأندية بمدينة فيلادليفيا، حاول أحد المتسللين إلى المقابلة رفع شارة للتضامن مع الكلاب والقطط المشردة في المغرب، وتكمن خطورة هذه اللقطة في كونها تدخل ضمن محاولة اللوبيات العالمية للتأثير على ترشيح المغرب لاستضافة مونديال 2030، وبه وجب الإعلام والانتباه، كما يتعين تغيير طريقة التعامل مع الحيوانات المشردة في الشارع(..).



