كواليس الأخبار

موريتانيا تدافع عن سيادتها وتصفع البوليساريو

    كشفت مصادر إعلامية موريتانية، أن الرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني، رفض بشكل قاطع طلب جبهة البوليساريو بالتراجع عن قرار إغلاق منطقة البريكة الحدودية مع الجزائر، وهو القرار الذي اتخذه الجيش الموريتاني في 21 ماي الماضي.

وحسب نفس المصادر، فقد تم إبلاغ هذا الرفض رسميا لرئيس وفد جبهة البوليساريو الذي زار نواكشوط يوم الجمعة الماضية، ضمن مسعى قادته الجزائر من خلال وساطة مباشرة من الرئيس عبد المجيد تبون.

ويعكس هذا الموقف تمسك موريتانيا بسيادتها الكاملة على أراضيها، وحرصها على تأمين حدودها الشمالية بعيدا عن أي ضغوط إقليمية أو تدخلات خارجية قد تمس باستقرارها الأمني.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم الموقف الحازم الذي عبرت عنه نواكشوط، يواصل وفد البوليساريو زيارته إلى موريتانيا، حيث التقى يوم الأحد المنصرم بأحمد ولد محمد، الأمين العام لحزب “إنصاف” الحاكم، المرتبط بالرئيس ولد الغزواني.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتشير معطيات ميدانية إلى احتمال تصاعد التوتر خلال الأيام المقبلة بين الجيش الموريتاني المنتشر في المنطقة الحدودية الشمالية، وعناصر من جبهة البوليساريو الذين كانوا يستخدمون الأراضي الموريتانية كمعبر للتنقل بين تندوف ومناطق أخرى، وهو ما لم تعد نواكشوط تقبله في ظل مستجدات الوضع الأمني الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى