منوعات | “صنع في الهند”.. يخلد روح ليلى العلوي في باريس
تشجيعا للفنانين الذين يسخرون فنهم للدفاع عن كرامة الإنسان، تحتضن مؤسسة “دار المغرب” المعرض الفوتوغرافي “صنع في الهند”، للفنانة والمصورة الفوتوغرافية الراحلة ليلى العلوي، بهدف إحياء ذاكرتها، وأرشفة أعمالها، والدفاع عن القيم التي آمنت بها.
وفي تصريح إعلامي بالمناسبة، أوضحت فاليريا بارونكالي، موظفة في معرض كونتينوا، أن المعرض، الذي سيستمر إلى غاية 15 يونيو 2025، يتولى مهمة إيصال رسائل ليلى العلوي من خلال أعمالها وصورها ومشاريعها، مشيرة إلى أن “صنع في الهند” معرض أنجزته ليلى بين عامي 2011 و2014، حين صورت جميع العمال والأشخاص المشتغلين في مصنع نسيج بمدينة شيناي.
ومن جهة أخرى، صرحت والدة الراحلة، كريستين العلوي، أن: “ليلى كانت تعمل بجد، لذلك اشتغلنا لعدة سنوات على أرشفة أعمالها، فمن الطبيعي أن تكون أولويتنا اليوم أن تبقى حية في ذاكرتنا نحن كعائلة، وأيضا في ذاكرة العالم”، مؤكدة أنه في الوقت الذي تحاول فيه أسرتها إبقاء ذاكرتها حية بطريقتها الخاصة، تقام في جميع أنحاء العالم تكريمات في حق ليلى بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيلها، مثل الهند والبرازيل، إلى جانب ثلاثة معارض أخرى في المغرب وفرنسا وغيرها، مشددة على أن العائلة مصممة على النضال من أجلها.
للتذكير، فليلى العلوي كلفت في يناير 2016، من قبل منظمة العفو الدولية بإنجاز مشروع بصري حول حقوق النساء في بوركينا فاسو، حيث أصيبت بجروح خطيرة في الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة واغادوغو، ولم تنج منه.



