رياضة | سفريات الركراكي.. جولات أوروبية متكررة لرؤية نفس الوجوه
أثارت الرحلات الأوروبية المتكررة للمدرب وليد الركراكي، تساؤلات مشروعة في الأوساط الكروية، خاصة مع تركيزه الملحوظ على متابعة لاعبين يعتبرون بالفعل من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، مما يطرح التساؤل حول فعالية هذه التنقلات لدول أوروبية متعددة، دون فائدة، لا سيما وأنها تدفع من المال العام ودافعي الضرائب بالمغرب.
وفي هذا الصدد، تعالت الأصوات التي تشكك في جدوى جولات الركراكي المكثفة في أوروبا والشرق الأوسط، في ظل وجود شبكة من المنقبين التابعين للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالإضافة إلى طاقم تقني مساعد كبير مهمته إعداد تقارير مفصلة عن أداء ومستجدات اللاعبين، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا حول الفائدة من سفر الناخب الوطني بنفسه لهذه المهام، واستدعائه لنفس الوجوه التي يعرفها القاصي والداني في المغرب، إلا وليد الركراكي، رغم أنه يدربهم في معسكرات المنتخب.
وتشمل أجندة الركراكي متابعة مباريات أوروبية هامة، مثل مواجهات دوري الأبطال، بالإضافة إلى مباريات في الدوريات المحلية يشارك فيها لاعبون دوليون مغاربة مثل إلياس بن صغير (موناكو)، زكرياء أبو خلال (تولوز)، وبلال نادر (مارسيليا)، من أجل مراقبة عدد كبير من اللاعبين المغاربة المحترفين، بهدف إعداد القائمة النهائية للتجمع الإعدادي المقبل في يونيو، وإيجاد حلول للمشاكل الفنية العالقة، وحسم ملفات بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية بشكل نهائي.
فرغم سفره المتكرر، ومتابعته لعدد من اللاعبين الموهوبين، إلا أن الركراكي لم يجد من يلعب في مركز قلب الدفاع، الذي يمثل مصدر قلق كبير في ظل إصابة القائد السابق غانم سايس، وتكرر إصابات نايف أكرد، وعدم الاستقرار على توليفة دفاعية قارة رغم تجربة عدة أسماء، ليبقى التحدي الأبرز الذي يسعى وليد إلى إيجاد حلول له خلال هذه الجولة، هو من يرافق مدافع ريال سوسييداد في خط دفاع الأسود مستقبلا.



