ملفات ساخنة على طاولة المجلس الجماعي لأصيلة

الأسبوع. زهير البوحاطي
تنتظر المجلس الجماعي الحالي للجماعة الترابية لأصيلة، ملفات حارقة وأخرى مريبة(..)، خصوصا تلك المتعلقة بأراضي الدولة التي يعتقد أنه تم الاستيلاء عليها بطرق ملتوية وغير قانونية.
وتعد هذه الملفات من بين أكثر القضايا الشائكة التي تثير الكثير من الجدل في الأوساط المحلية، نظرا لحساسيتها وتداخل المصالح فيها، حيث تشير مصادر مطلعة إلى وجود شبهات قوية تحوم حول كيفية تفويت بعض الأراضي العمومية لأشخاص بعينهم في ظروف غامضة تفتقر للشفافية والنزاهة.
وتطالب فعاليات مدنية وحقوقية، بفتح تحقيق شامل وعاجل في هذه الملفات، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حال ثبت وجود خروقات أو تجاوزات.
كما يضع الرأي العام المحلي آمالا كبيرة على المجلس الحالي، من أجل كشف الحقيقة وإعادة الاعتبار للمال العام، وفرض احترام القانون على الجميع دون استثناء، خاصة وأن المدينة تعرف في الآونة الأخيرة توسعا عمرانيا متسارعا يجعل من تدبير العقار مسألة بالغة الحساسية والأهمية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتحلى المجلس بالشجاعة السياسية الكافية لمواجهة هذه التراكمات وفتح ملفات الماضي، أم ستظل هذه القضايا حبيسة الأدراج كما حدث في فترات سابقة ؟



