الرباط – الأسبوع
أنهى وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة، مهام 16 مديرا إقليميا للتعليم في عدة مدن، بسبب اختلالات في تنفيذ مشاريع “مدارس الريادة” بناء على تقارير من الأكاديميات والمفتشين كما يشاع.
وحسب عدة مصادر، فإن هذه الإعفاءات التي طالت مدراء إقليميين تطرح التساؤل حول الأسباب الحقيقية وراءها، خاصة وأنها استثنت مدراء آخرين تعرف مناطقهم احتقانا كبيرا في صفوف الأطر التربوية والتعليمية، بسبب حصانتهم الحزبية أو تزكيتهم من قبل مسؤولين داخل الوزارة.
وشملت لائحة المدراء الإقليميين المعنيين بالإعفاء، مدراء من أوسرد التابعة لأكاديمية الداخلة وادي الذهب، ومن خنيفرة وخريبكة وأزيلال، التابعة لأكاديمية بني ملال خنيفرة، والناظور التابعة لأكاديمية الشرق، والفحص أنجرة والمضيق، التابعتين لأكاديمية طنجة تطوان الحسيمة، والراشيدية وورزازات التابعتين لأكاديمية درعة تافيلالت، واليوسفية وأسفي التابعتين لأكاديمية مراكش أسفي، وسيدي سليمان التابعة لأكاديمية الرباط سلا القنيطرة، وبولمان ومولاي يعقوب التابعتين لأكاديمية فاس مكناس، وكلميم التابعة لأكاديمية كلميم واد نون.
لكن الملاحظ أن الإعفاءات التي طالت المدراء الإقليميين، جعلت مدراء الأكاديميات في مأمن عنها، والذين يستفيدون فقط من التنقيلات بين الجهات، إلى جانب المدراء المركزيين الذين يتمتعون بالحصانة المركزية تجعلهم فوق المساءلة أو المحاسبة.



