“السيبة” في معهد مولاي رشيد

الرباط – الأسبوع
يعرف المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة مولاي رشيد بمدينة سلا، التابع لقطاع الرياضة، العديد من الاختلالات والمشاكل، دفعت الطلبة المقيمين إلى تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية للتعبير عن غضبهم من التسيير العشوائي الذي يعرفه المعهد، واستمرار الأشغال التي تؤثر على السير العادي للدروس.
وبهذا الخصوص، وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والرياضة محمد سعد برادة، بخصوص الأوضاع المتدهورة التي تعرفها هذه المؤسسة، نتيجة غياب الحكامة الجيدة في تدبيرها، مما انعكس بشكل مباشر على جودة التكوين وظروف التحصيل العلمي داخل المعهد.
وأكد حموني أن هذه المؤسسة تعاني من تردي البنية التحتية ومن غياب تفاعل الإدارة مع الطلبة والأساتذة، ورفضها التجاوب مع مطالبهم أو فتح قنوات حوار جاد ومسؤول، مضيفا أن الطلبة يعانون من صعوبات متعددة، من بينها التأخر غير المبرر في تسليم بطائق الطالب، وعدم إعلان نتائج الامتحانات في الآجال المحددة، وتنامي مظاهر غياب الأمن داخل المؤسسة، مما أثار مخاوف حقيقية بشأن سلامة الطلبة والطاقم التربوي.
وطالب حموني وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالكشف عن ملامح خطته لضمان التدبير الرشيد للمؤسسة، بما يشمل إعادة النظر في أساليب التسيير الإداري الحالي، وضمان حكامة جيدة تعكس توجهات الإصلاح والتحديث التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها.



