ماذا يقع في غرفة الصناعة التقليدية بالبيضاء ؟
الدار البيضاء – الأسبوع
ما يحصل في مجلس غرفة الصناعة التقليدية الدار البيضاء-سطات، يبرز التخبط السياسي والتدبيري الذي تعرفه هذه المؤسسة بسبب التحالفات الهجينة التي تجاهلت مصالح المواطنين وانتظاراتهم.
وتتخبط الغرفة في التدبير العشوائي والانفرادي وسط تجاهل تام لمشاكل وهموم الصناع التقليديين، في ظل عدم اهتمام الرئيسة جليلة المرسلي، التي أظهرت عدم قدرتها الواضحة على ضبط المجلس خلال الدورة الأخيرة، لاسيما وأنها مكلفة بمهمة لدى رئيس الحكومة في ديوانه.
في هذا الإطار، انتقد رئيس لجنة المالية بغرفة الصناعة التقليدية طريقة تسيير الرئيسة واتهمها بالتخبط في التدبير وتجاهل مطالب أعضاء الغرفة، مطالبا المجلس بتأجيل التصويت على الحساب الإداري، لعدم تمكين الأعضاء من الوثائق اللازمة لدراسة الموضوع في إطار الشفافية والنزاهة في العمل، ويتساءل عن استمرار الأمور في ظل غياب المعلومات اللازمة للاجتماعات، مؤكدا أن المجلس لا يمكن أن يتحول إلى “آلة للتصويت” في ظل الأوضاع الحالية والغموض الذي يلف القرارات، منتقدا غياب الرئيسة عن معالجة المشاكل الجوهرية التي تعرفها الغرفة، واستفرادها بالقرار متجاهلة آراء باقي الأعضاء قبل اتخاذ القرارات المهمة.
فالخلافات الحاصلة في غرفة الصناعة التقليدية بالدار البيضاء تبرز أن الرئيسة جليلة المرسلي، التي تعتبر مستشارة في ديوان لرئيس الحكومة، غير قادرة على تدبير هذه الغرفة وحل المشاكل التي يعاني منها الصناع والحرفيون في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة الصعبة، وغلاء المواد الأولية وصعوبة تسويق المنتجات الصناعية، مما يؤكد أن تحالف الغرفة أصبح مهددا بالانقسام بعد فقدان الثقة بين الأعضاء.



