رياضة | هل سيعود المنتخب المغربي إلى ملعب وجدة في التوقف القادم ؟

الرباط – الأسبوع
تشهد أشغال ملعب الرباط تركيزا كبيرا على إنهاء تركيب العوارض الفولاذية لتشكيل سقف الملعب، كما يجري العمل على تهيئة الجنبات الخارجية، التي تشمل غرف البث التلفزيوني، مما يؤكد احتمال تأجيل موعد الانتهاء إلى ثلاثة أشهر قبل انطلاق كأس إفريقيا، بدلا من الموعد المحدد في شهر مارس، الأمر الذي يفرض على المنتخب الوطني العودة إلى الملعب الشرفي بوجدة، في ظل تحديث باقي الملاعب.
ورغم سعي الشركة المكلفة إلى ضمان استكمال المشروع بمعايير عالية الجودة، بهدف تحقيق الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق المنافسة القارية، إلا أن المشروع يواجه تحديات زمنية في ظل صعوبة تثبيت الأعمدة الفولاذية، التي تأخذ وقتا طويلا، كما يشهد ملعب الرباط حاليا مرحلة جديدة من التطوير، حيث تتواصل عمليات تركيب السقف بوتيرة متسارعة لضمان الانتهاء من المشروع في أقرب الآجال.
ووفقا لمصادر إعلامية، فإن المسؤولين المشرفين على المشروع يتوقعون أن تستمر الأشغال خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع تأكيدات بأن المشروع سيكتمل بحلول شهر يونيو المقبل، مما يعني أن ملعب الرباط لن يكون جاهزا لاحتضان مباريات الأسود المقبلة، كما صرح رئيس الجامعة في وقت سابق، الأمر الذي يفتح الباب أمام ملعب وجدة لاحتضان مباريات أسود الأطلس في التوقف القادم، بعدما نجح في ذلك في المناسبات السابقة، وشهدت مباريات المنتخب حضورا جماهيريا كبيرا.
وأكدت المصادر ذاتها، أنه يتم العمل حاليا على تغليف السقف بالطبقة الثالثة والأخيرة بالتزامن مع تركيب الهيكل الفولاذي الذي يُعد العمود الفقري لهذا التصميم المتطور، ولا يقتصر تأثير هذا المشروع على تحسين تجربة المشجعين واللاعبين فحسب، بل يعزز أيضا مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، كما أنه صمم بطريقة هندسية مبتكرة تسمح بدخول كمية كافية من أشعة الشمس لدعم نمو العشب الطبيعي، ما يعزز استدامة البيئة الرياضية.



