الأطباء يقررون التصعيد واللجوء إلى الإضراب

الرباط – الأسبوع
يعتزم التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، خوض إضراب وطني شامل بكل المؤسسات الاستشفائية على الصعيد الوطني باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، يوم الأربعاء 15 يناير، احتجاجا على عدم التزام الحكومة بالالتزامات التي وقعتها مع النقابات الصحية.
وعبر التنسيق النقابي – في بيان له – عن استيائه من “التعثر والبطء القاتل” الذي يعرفه القطاع الصحي، مشددا على ضرورة تثمين الموارد البشرية، عبر التنفيذ الكامل والسليم والسريع لكل نقاط الاتفاق الموقع مع الحكومة في يوليوز 2024.
وكشف التنسيق أن هذا الاحتجاج والتصعيد يأتي من أجل النضال مرة أخرى للمطالبة بتنفيذ الاتفاق الموقع مع الحكومة يوم 23 يوليوز 2024، مضيفا أنه ترك وقتا لوزير الصحة الجديد أمين التهراوي، للتعرف على القطاع والاطلاع على الملفات وما توصل له التنسيق والوزارة حول عدة نقاط، مشيرا إلى أنه ورغم مبدأ استمرارية الإدارة الذي يجب أن يعتمده أي وزير، فإنه لاحظ تجميد أي نقاش وأي تواصل، بل أي محاولة لإعادة النقاش من جديد من طرف الإدارة الجديدة.
وانتقد محمد زكيري، الكاتب العام للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تجاهل الوزارة للمطالب التي تم الاتفاق عليها مع الوزير السابق خالد أيت الطالب، قائلا أن التنسيق النقابي كان يأمل أن يكون أول الملفات التي يجب على الوزير الانكباب عليها، هو تثمين الموارد البشرية وتحسين أوضاعها بشكل سريع.



