المنبر الحر

المنبر الحر | ضرورة النهوض بالشباب

بقلم: المختار العلوي

    في الوقت الذي ازدان وتميز فيه قطاع الرياضة والابتكار والاختراع والأعمال والمقاولات والخدمات والإبداع والفن، بوجوه وأبطال شباب واعدين، زادهم تألقا بروز نساء ورجال في الحقل السياسي كان لهم إشعاع وريادة خارج المغرب، كما أن إعادة النظر في دور الشباب وتخصيص جائزة بالمغرب للشباب تتطلب التعجيل في تنزيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي كمؤسسة دستورية والاستفادة من كل الدراسات البحثة الجامعية وغيرها التي تعنى بالشباب وقضاياه، والانفتاح على البحوث التي قامت بها المندوبية السامية للتخطيط، وكذا منشورات ومعطيات المجلس الوطني للشباب والمستقبل وخلق سياسة عمومية تعنى بالشباب، ليست موسمية وظرفية واحتفالية كما نفعل عادة مع المرأة والشباب في التعديلات والاستحقاقات والمواعيد الانتخابية.

فقد حان الوقت لدرء وتفادي مشكل البطالة واللاتواصل البناء مع شبابنا في جميع القطاعات، بل العمل على دمج الشباب إدماجا ومواكبة حقيقية في الدورة والعجلة الاقتصادية والتنموية، وخلق جسور التواصل مع مؤسسات حاضنة تمثلهم لإسماع صوتهم وإيصال كفاءاتهم وإنتاجاتهم ومشاريعهم وإخراجها إلى حيز الوجود من خلال الهيئات الحاضنة.. حتى لا يتكرر لنا مشهد الهجرة من البادية إلى المدينة ثم هجرة العقول النابغة والكفاءات إلى خارج المغرب، واليوم بشكل سوداوي ومأساوي الهجرة غير الشرعية بشكل جماعي.

تتمة المقال تحت الإعلان

لذلك، وجب تكوين الشباب وتأهيلهم والانتداب باسمهم كمخاطب ومتكلم وشريك عنهم، ثم الانكباب على تنظيم هجرة الشباب من خلال إبرام اتفاقيات مع الدول وعقود العمل كما تعمل دول العالم، وخلق أبواب ونوافذ مفتوحة للشباب والطفولة ونساء المغرب كل حسب اختصاصه، وخلق ثقافة جديدة داخل الأسر:

تتمة المقال تحت الإعلان

– كيف تعيش؟

– كيف تنظم حياتها؟

– دعم وحماية اجتماعية؛

– محاولة توظيف عاطل في كل أسرة؛

– تحبيب وتحفيز العيش والعمل في المغرب، من خلال تكافؤ الفرص، وخلق برامج حاضنة، وإنعاش الاستثمار في الاقتصاد الوطني، والنهوض بجميع القطاعات، ومحاولة التشبيب وتكريم والاقتداء بالسلف كحكماء وأهل التجربة.

– الاعتماد على الخبرة الوطنية قبل الانفتاح على الآخر بأقل تكلفة وتكلف.

لذلك وجب الحفاظ على ثروتنا البشرية وإمكانياتنا المادية ومخزوننا المائي وتسويق وتلميع صورة جيدة للمغرب في الداخل والخارج، لأن المهم والأهم في المقدمات هو النتائج، فالأمور التي تتحقق متأخرة خير من عدم تحقيقها.

فمهلا أيها المنتقدون للأحكام المتسرعة، وحذار أيها الشباب من الإغراءات والانزلاقات والإملاءات.. فليست الأمور كلها موقوفة في انتظار الذي لا يأتي.

لذلك يجب أن نعمل جميعا بمعية وتكريم شبابنا ومغربنا والحفاظ على تضامننا وتماسكنا وأمننا بدون زيادة أو نقصان، فكثيرا ما أعطى المغرب الدروس بالمجان وبدون مقابل، ومن هذا المنطلق يجب خلق عنصر الثقة وحسن النية والظن في شبابنا وتكوينهم مجانا إذا كانوا محتاجين، لينفع ذلك التكوين ويعود عليهم بالفائدة عند الاختصاص داخل وخارج المغرب.

فلم يكن مألوفا في مجتمعنا أن نجد نساء ورجالا كبار السن من بين المرشحين للهجرة غير الشرعية، معنى ذلك أن الهجرة أصبحت جماعية وعائلية، لذلك، وجب إيقاف هذا المد غير الطبيعي على مجتمعنا الذي أصبح يضرب به المثل في جميع البلدان على نهضته العارمة وتنميته المستدامة، فالكل أصبح ينوه بالمجهودات الكبرى التي يقوم بها راعي الشباب وباني المغرب الجديد الملك محمد السادس في ظل شعارنا الخالد “الله الوطن الملك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى