استغلال أطفال البوليساريو في عمليات التبشير

الرباط – الأسبوع
فضيحة مدوية سببها السماح لأطفال مخيمات تندوف ببرمجة زيارات مكثفة لهم للكنائس المسيحية بمختلف دول الاستقبال الأوروبية، وخاصة إسبانيا، بمناسبة تنظيم برنامج ما يسمونه “عطل السلام” المشؤوم؟
فإذا كان تغيير دين اليافعين الصحراويين لا يحرك شعور الأمين العام لجبهة البوليساريو وزبانيته، فعلى الجهات الدولية المعنية العمل على وضع حد لما يقع من استغلال للأطفال بتندوف، ما يطرح السؤال: كيف يمر ذلك على مرأى ومسمع من الصحراويين بالمخيمات وهم يوقعون على عقود مشاركة أبنائهم في برنامج فسخ الارتباط بالدين الإسلامي الحنيف وبالشريعة المحمدية السمحة؟
سيل من الأسئلة تنتاب أهل الصحراء غرب وشرق الجدار بخصوص هذه الدعوة البشعة للارتداد عن دين الإسلام لأطفال قاصرين ما زالوا يتلمسون خطاهم لمعرفة محيطهم وثقافتهم وأبجديات دينهم.
فقد يلتمس البعض لأولياء هؤلاء الأطفال العذر، بسبب ظروف الاحتجاز المطول بالمخيمات، وضبابية وضعيتهم القانونية، وحرمانهم من أي ضمانات للعيش الكريم والتمتع بالحقوق والتنقل، ورغبتهم في تعليم أبنائهم وتلقينهم في دول متقدمة، وكذا الانجرار مع ما تقدمه جمعيات الدعم لهاته العائلات الفقيرة، حيث تحدو هؤلاء المحتجزين آمال كبيرة لتأهيل أبنائهم وتلقيهم تعليما جيدا، لكن الموضوع جد خطير يجب وضع حد له.



