طرق تتحول إلى مستنقعات مع هطول الأمطار في سطات

نور الدين هراوي. سطات
عبرت العديد من جمعيات المجتمع المدني وسكان سطات وأصحاب وسائل النقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم وتذمرهم الشديد من الوضعية المزرية التي أصبحت عليها بعض الأزقة والشوارع بالقرب من السوق التجاري “لابيل في”، في اتجاه حي السماعلة وأحياء أخرى بزنقة الحيفية، ودرب الصابون بالقرب من الأحياء المؤدية إلى مدرسة ابن تاشفين الابتدائية مباشرة بعد تهاطل الأمطار التي عرفتها المدينة مؤخرا، والتي عرت عن حقيقة المشاريع والإصلاحات، إذ لم تمض على إصلاح طرق المدينة إلا بضعة أشهر لتتحول إلى برك مائية، وانتشار واسع للحفر، ولم تعد صالحة للاستعمال، حيث تحولت معها حياة السكان وأصحاب وسائل النقل إلى جحيم لا يطاق، تقول ذات المصادر.
كما عانت كثيرا ساكنة أحياء أخرى بالقرب من سوق “بام” شرق المدينة من نفس الوضعية المهترئة لطرقها والتي دامت لسنوات دون أن يطالها إصلاح أو تزفيت حقيقي سوى بعض الترقيعات الجزئية المتفرقة والمتناثرة من طرف مجالس متعاقبة فاشلة، فضلت مصالحها الشخصية على خدمة المصلحة العامة للسكان دون أن ترفع عنهم وعن كتلة ناخبيها معاناة الحفر التي تتحول في كل مرة إلى مستنقعات، إذ يؤكد أصحاب العديد من السيارات وسائقي سيارات الأجرة صعوبة المرور عبرها، وكل مرة يتفادون التنقل عبر تلك الطرقات.
ويناشد السكان المتضررون جميع الجهات المعنية، من رئيس البلدية والباشوية، الذين أبانوا عن حسن تواصلهم وتفاعلهم مع الشكايات المطروحة عليهم في عدة ملفات وقضايا تهم المصلحة العامة، وذلك من أجل التدخل العاجل للقيام بالإصلاحات اللازمة والضرورية، ورفع المعاناة والتهميش واللامبالاة التي طالت أحياءهم أمدا طويلا باستثناء بعض الترقيعات أو الإصلاحات المناسباتية دون خضوعها لبرمجة إصلاحية تنموية واقعية وحقيقية تنهي مشكلة الحفر وتجنب السائقين الأعطاب التي تسببها لمركباتهم.



