انتقادات بسبب توقيفات الأساتذة تعمق أزمة الوزير بنموسى
الرباط – الأسبوع
انتقد الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، في سؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، التوقيفات عن العمل التي توصل بها عدد من الأطر التعليمية بسبب المشاركة في الإضراب.
وكشف نفس المصدر، أن الكثير من الأطر التعليمية توصلوا بتوقيفات عن العمل مع توقيف الأجرة بعد مشاركتهم في الإضرابات التي شهدتها الساحة التعليمية مؤخرا، وهو ما يهدد وضعيتهم الإدارية والاجتماعية، ويثير احتقانا كبيرا في صفوف الشغيلة التعليمية، ويحد من عزيمتها في مواصلة العمل بالجدية والمثابرة المعهودة فيها.
وأوضح المصدر ذاته، أن قرارات التوقيف لم تكن خاضعة لأي معايير واضحة وشفافة، خصوصا وأن بعض الموقوفين التحقوا بأقسامهم وأصبحوا يؤدون مهامهم بانتظام منذ أواخر دجنبر المنصرم، محذرا من هذه القرارات التي تنذر بمزيد من الاحتقان والاضطراب في السير العادي للموسم الدراسي الحالي، من خلال حرمان مجموعة من التلاميذ من إتمام حصصهم الدراسية للأسدس الأول مع أساتذتهم الموقوفين.
وتساءل المصدر عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لإرجاع الأساتذة الموقوفين بسبب المشاركة في الإضراب، ووقف استصدار المزيد من قرارات التوقيف عن العمل، ووضع حد لمسطرة التوقيف في حق الأساتذة الذين توصلوا به، وعن المعايير التي تم الاعتماد عليها في اختيار بعض المضربين دون غيرهم.



