كواليس الأخبار

توغل إيران في شمال إفريقيا باستعمال البوليساريو

الرباط. الأسبوع

    كشفت تقارير إعلامية أجنبية، عن وجود علاقة تجمع إيران بجبهة البوليساريو الانفصالية، بهدف زعزعة الاستقرار في الأراضي المغربية وتحويلها لنقطة لتصفية الحسابات مع إسرائيل، حيث أصبحت الجزائر منطلقا لإيران وأقطابها للتوغل في القارة السمراء.

وأضافت نفس المصادر، أن إيران وسعت علاقاتها وميليشياتها لاستهداف مصالح إسرائيل في الدول العربية، عبر استخدام جماعات مسلحة مثل جبهة البوليساريو، على غرار الحوثيين في الخليج، و”الحشد الشعبي” في العراق.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتداولت مصادر إعلامية تسجيلا لأحد عناصر جبهة البوليساريو، يسمى المصطفى لمين، المكلف بالشرق الأوسط وسوريا، يتحدث فيه مع أحد المنتسبين لـ”حزب الله” اللبناني، يطلب منه دعم الجبهة الانفصالية، حيث أكد له هذا الأخير “استعداد حزب الله لتقديم الدعم للجبهة وتنظيم معسكرات تدريبية لمقاتلي البوليساريو فوق التراب الجزائري”.

وأبرزت المصادر ذاتها، أن إيران تدعم جبهة البوليساريو منذ سنوات، من خلال مركزها الثقافي في العاصمة الجزائرية، ولها يد في النزاعات المسلحة والأحداث التي تحصل في بعض البلدان بالقارة السمراء، مثل جنوب إفريقيا، مؤكدة أن إيران لديها طموح لتوسيع امتدادها في شمال إفريقيا وإبرام تحالفات وتمويل جماعات وميليشيات مسلحة لخدمة أجندتها في العالم.

وتؤكد نفس المصادر وجود علاقة تجمع بين المسمى أحمد عبد الرحمن، أحد نشطاء البوليساريو في الخارج، و”نانا لبات رشيد” مستشارة في الجبهة، التي تربطها علاقة مع أمير موسوي، الملحق الثقافي بسفارة إيران في الجزائر، والذي تربطه علاقة مع نور الدين ميزادي، مسؤول إعلامي إيراني في لبنان، وعلي فياض، أحد المنتمين لتنظيم “حزب الله”، مشيرة إلى وجود شبكة أيضا بين إسبانيا والجزائر ومخيمات تندوف، تعتبر صلة الربط بين جبهة البوليساريو وإيران ولبنان و”حزب الله”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب بعض التقارير، فإن هناك اتصالات وعلاقات تجمع ممثلي جبهة البوليساريو وعملاء إيران، الذين قاموا بتنظيم لقاءات بين عناصر من “حزب الله” مع ممثلي الجبهة قصد تزويدهم بمعدات من بينها طائرات بدون طيار، لاستخدامها ضد القوات المسلحة الملكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى