اقتصاد

الحكومة ترفض تعديلات المعارضة لقانون المالية 2024

الرباط. الأسبوع

    تمت المصادقة على مشروع قانون المالية 2024 بمجلس النواب يوم الأربعاء الفارط، بعد تأييد 180 نائبا ومعارضة 53 آخرين، فيما امتنع نائب واحد عن التصويت، في غياب الكثير من النواب.

وكشف تقرير لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن عدد التعديلات التي تتعلق بالجزء الأول من مشروع قانون المالية، بلغت 413 تعديلا، 24 منها مقبولة في الجزء الأول و317 تعديلا رفضتها الحكومة، حيث وافقت الحكومة على 15 تعديلا لفرق الأغلبية، ورفضت 138 تعديلا للمعارضة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتقدم الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بـ 160 تعديلا حول مشروع المالية، بينما تقدم الفريق الحركي بـ 74 تعديلا، 46 رفضتها الحكومة وقبلت بتعديلين وسحب الفريق 26 تعديلا، أما فريق التقدم والاشتراكية، فقد تقدم بـ 37 تعديلا، في الوقت الذي تقدمت فيه المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بـ 96 تعديلا تم قبول تعديلين، و5 تعديلات قدمتها النائبة البرلمانية نبيلة منيب، في حين تقدمت النائبة عن فيدرالية اليسار فاطمة التامني، بـ 20 تعديلا رفضت الحكومة 19 منها.

وعقدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية 13 اجتماعا استغرقت 68 ساعة، بينما تمت مناقشة المشروع خلال 8 أيام، وبلغت عدد التدخلات خلال المناقشة العامة أزيد من 200 تدخل، حيث صوت لصالحه 22 نائبا وعارضه 9 أعضاء، فيما لم يمتنع أي أحد عن التصويت.

واتهم عبد الرحيم شهيد، الحكومة، بالفشل في الوفاء بالوعود التي صرحت بها أحزاب الأغلبية الحكومية، والتنكر لالتزاماتها السابقة، معتبرا أن الحكومة فشلت في تنفيذ وعودها التي قدمتها في برنامجها، منها الرفع من وتيرة النمو، وإحداث مليون منصب شغل صافي، ورفع النشاط الاقتصادي للنساء، إضافة إلى تفعيل الحماية الاجتماعية، وإخراج مليون أسرة من الفقر وغيرها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد رئيس الفريق الاشتراكي، عبد الرحيم شهيد، أن تعديلات المعارضة الاتحادية بلغت 160 تعديلا، همت بالخصوص الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، ودعم الطبقات الفقيرة والمتوسطة، وكذا تعزيز الحكامة العمومية في المنظومة الجبائية، وتبسيط المساطر، وصيانة حقوق المرتفقين، وأوضح أن التعديلات التي تم طرحها تهم الحفاظ على الصحة العمومية، وحماية المستهلك، ودعم الشغل، وتشجيع المقاولات الصغرى، والمتوسطة، والمقاول الذاتي، مشددا على أن الحكومة لم تجد حرجا في تجاهل مقترحات فريقه، حيث رفضت كل التعديلات بدون مبررات مقبولة، بل لم تتفاعل بالإيجاب إلا مع تعديلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى