كواليس الأخبار

قصة تهريب مسؤولي إسرائيل من المغرب في ليلة الرعب

المملكة تصعد لهجتها ضد إسرائيل

الرباط. سعيد الريحاني

    شهدت عدة مدن مغربية منتصف الشهر المنصرم، مظاهرات حاشدة مساندة للشعب الفلسطيني، في مواجهة هجمات الاحتلال الإسرائيلي، ليبقى الجانب المسكوت عنه هو حالة الاستنفار و”الخوف” الذي كان يعيشه المسؤولون الإسرائيليون الذين دخلوا للمغرب قبل عملية “طوفان الأقصى”، في إطار الهدوء الذي سبق العاصفة، وتقول مصادر “الأسبوع”: إن الإسرائيليين في المغرب كانوا يعيشون حالة من “الهلع” بعد أن صدرت الأوامر من إسرائيل ببقائهم داخل بيوتهم، حتى إشعار آخر.

بعد عدة أيام من الجلوس في البيوت، وفي ليلة ظلماء(..)، صدرت الأوامر الإسرائيلية بشكل مستعجل لتجميع المسؤولين الإسرائيليين بمكتب الاتصال بالرباط، والأشخاص المرتبطين بهم، في نقطة محددة سلفا، خلال الليل، قبل أن يتم نقلهم بسرعة صوب مراكش، حيث كانت الطائرة مستعدة للإقلاع نحو تل أبيب(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

حالة الاستنفار عاشها الركاب الإسرائيليون الذين تم حشدهم على وجه السرعة نحو إسرائيل، استمرت حتى داخل الطائرة، حيث كان البعض يبحث عن رئيس مكتب الاتصال غوفرين ومسؤول آخر(..) قبل أن يتأكد أن هذين الشخصين لم يكونا ضمن قائمة الأشخاص الذين تم “تهريبهم”.

وتؤكد مصادر “الأسبوع”، أن رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي الذي لا يعلم أين هو(..)، ظل في المغرب ولم يغادر رفقة المغادرين، رغم أن الإعلام الإسرائيلي كان قد أعلن عن استدعاء المسؤولين والموظفين الإسرائيليين بالمغرب إلى حين هدوء الأوضاع.

ولم يسبق أن عاشت إسرائيل على وقع الهزيمة الإعلامية قبل اليوم، من خلال تصعيدها في مواجهة المدنيين بفلسطين على خلفية عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها “حماس”، وكل تصعيد من طرفها في القصف والغارات يساهم في تأجيج الرأي العام الدولي، حيث بادرت عدة دول إلى طرد ممثلي إسرائيل، بل إن الأمر وصل بالنسبة إلى بلد مثل الصين، إلى حذف إسرائيل من الخريطة(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

يذكر أن المملكة المغربية تواصل إعلان تشبثها بالقضية الفلسطينية، وإدانة العدوان الإسرائيلي على غزة، بل إن الأمر وصل إلى حد إصدار بيان قوي اللهجة ضد إسرائيل بالتزامن مع تصعيدها العسكري ضد المدنيين في غزة، جاء فيه: ((تؤكد المملكة المغربية أن جميع هذه الأعمال التصعيدية الإسرائيلية تتنافى مع القانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية المشتركة، وتنذر بتمدد الصراع داخل الأراضي الفلسطينية واتساع رقعة العنف بشكل خطير ليشمل مناطق مجاورة، مهددا أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

ولا يسع المغرب إلا التعبير عن أسفه وخيبة أمله من تقاعس المجتمع الدولي وعدم تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته، وعجز الدول المؤثرة، عن وضع حد لهذا الوضع الكارثي.

وإذ تجدد المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك، حفظه الله، موقفها الداعم للسلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، بقيادة فخامة الرئيس محمود عباس، فإنها تدعو إلى خفض التصعيد بما يؤدي إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لتيسير دخول المساعدات بشكل سريع ومستدام وبدون عوائق، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، مع وجوب إرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية ينعش حل الدولتين المتوافق عليه دوليا)).

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى