رياضة | تدهور الأوضاع في فريق الرجاء بعد خلاف الجمهور مع لقجع

الرباط. الأسبوع
بعد الحملة الشرسة التي نظمها بعض المحسوبين على جمهور الرجاء البيضاوي ضد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، حماية لمصلحة فريقهم كما يعتقدون(..)، ظهرت مشاكل عديدة بمركب الوازيس، ما يطرح التساؤل هل كان الرجل الأول في جامعة الكرة سندا معينا للرجاء وعندما رفع يد المعونة، أخذ الفريق يتخبط في أزمة غير مسبوقة؟
ورغم أن الرجاء دخل منعرج الأمتار الأخيرة في سباقه على نيل أحد الألقاب هذا الموسم، إلا أن الفريق الأخضر واجهته معيقات في هذا المنعرج الحاسم، مما يزكي الطرح القائل بأن الفريق البيضاوي يتعرض لمؤامرة تمنعه من تحقيق الألقاب كما جرت العادة، ولعل هذه المؤامرة قبل أن تكون خارجية، فهي منبثقة من داخل مكونات الرجاء، يتزعمها مسيرون سابقون كي تبقى أسماء بعينها هي من استطاعت النجاح مع هذا الفريق العريق دون غيرها، ويتغنى بها جمهور الخضراء على مر السنين.
ومن بين المعيقات التي اصطدم بها طموح النسور الخضر لنيل الألقاب هذا الموسم، توقف أشغال الصيانة التي تعرفها بعض مرافق أكاديمية نادي الرجاء الرياضي البيضاوي لكرة القدم، والتي تشرف عليها الجامعة في إطار شراكة ثنائية تهدف إلى تأهيل هذه المنشأة الرياضية الكبيرة، والشركة التي كلفتها جامعة الكرة بتأهيل ملعبين فرعيين للتداريب، أوقفت أشغالها دون سابق إنذار، ما خلف ردود فعل غاضبة، خاصة لدى مؤطري الفئات السنية للفريق الأخضر، الذين يعانون من نقص على مستوى المرافق الموجهة لتكوين الخلف.
كما يعاني الفريق الأول من غياب الإنارة بالملعب الرئيسي للتداريب، بسبب تعطيل الشركة سالفة الذكر لعملها، مما جعل الجهاز الفني يبرمج الحصص التدريبية في واضحة النهار رغم ظروف شهر رمضان، الأمر الذي ربطه بعض المتتبعين للشأن الرياضي بالمغرب، بغضبة فوزي لقجع، على مكونات نادي الرجاء، بسبب خلاف قائم مع الرئيس عزيز البدراوي، وأثار الحملة التي أطلقها أنصار الفريق ضد المسؤول الأول في هرم تسيير كرة القدم الوطنية.




القادم اقوى و أصعب هههه يا اخوان الكراغلة لولا لقجع لكان مصيركم الهواة حيث طغيتو بزاف يا الطفلة المدللة .بغيتوا تحاربوا الفساد بداو بيكم انتوما الأولين دبا عري على ركبيك يا القرد