الحكومة تضع المغاربة العالقين أمام مصير مجهول

الرباط. الأسبوع
دعا الوزير المنتدب مصطفى بايتاس المكلف بالعلاقات مع البرلمان، المواطنين الراغبين في العودة للمملكة اتمام اجراءات سفرهم قبل 23 دجنبر الحالي بسبب الوضعية الوبائية.
ووضعت هذه الاجراءات المواطنين الراغبين في العودة امام مشكلة معقدة ومصير مجهول، بسبب عدم توفر التذاكر اللازمة قبل التاريخ المحدد من قبل الحكومة، حيث ان شركات الطيران تمنح تذاكر بتاريخ يناير المقبل.
ويتساءل المواطنون العالقون في العديد من الدول الأوروبية وغيرها، كيف يمكن لهم الرجوع الى المغرب في ظل عدم توفر التذاكر الكافية، وغياب رحلات استثنائية قبل المدة المحددة تمكنهم من العودة للوطن.




كما ان ثمن التذاكر جد مرتفع لاحتكارها من طرف الخطوط الملكية المغربية دون سواها من الشركات كما ان الرحلات مقتصرة على البرتغال وتركا والامارات.
فمن هو عالق في فرنسا يجب عليه الذهاب الى لشبونة ليركب الطائرة نحو المغرب. واذا كانت الرحلة من باريس الى لشبونة ستكلفه مايقرب من 80 أورو،فان الرحلة من لشبونة الى طنجة مثلا ستكلفة حوالي 500 اورو.
ومن يريد الذهاب من لشبونة الى اگدير فيتحتم عليه المبيت في الدار البيضاء على حسابه لان escale لأكثر من 16 ساعة…. اذن هذا استهتار بمصالح المغاربة ويبين بلا شك جشع RAM واستغلالها لظروف المغاربة رغم انها شركة وطنية ،كما ان ذلك يبين قيمة المواطن المغربي لدى الحكومة بمنعها وعدم ترخيصها لشركات طيران اخرى تعيد المواطنين المغاربة العالقين في الخارج وباثمان مناسبة.
فاذا كانت الرحلة من باريس الى لشبونة تكلفك أقل من 80 يورو وتدوم حوالي ساعتين،فان الرحلة من لشبونة تلى اگدير تكلف المغربي 500 يويو والمدة تتجاوز 20 ساعة.
لك الله يا مواطن.