بعد السماح بإلقاء خطبة الجمعة داخل المساجد بتطوان، لم يتخذ المواطنون الإجراءات الوقائية ومسافات التباعد الجسدي كما هو ظاهر في الصورة من مسجد الحسن الثاني، لتبقى الأيام المقبلة كفيلة بأن تظهر تضخم حجم الإصابات بتطوان والمدن المجاورة لها.
إذا كان لابد من السماح باقامة صلاة الجمعة، فلما لا يتم السماح باقامتها في المصليات كما هو معمول به في صلاة العيد ؟، فهي تقام في الهواء الطلق وتكون الى حد ما بعيدة عن المركز في المدن على الاقل مما سوف “يثني” العديد على التنقل ويفرض نوعا من التباعد بحكم الواقع وكذلك التباعد عند التجمع امام المسجد دخولا وخروجا، اللهم اذا كان الجو ممطرا …
إذا كان لابد من السماح باقامة صلاة الجمعة، فلما لا يتم السماح باقامتها في المصليات كما هو معمول به في صلاة العيد ؟، فهي تقام في الهواء الطلق وتكون الى حد ما بعيدة عن المركز في المدن على الاقل مما سوف “يثني” العديد على التنقل ويفرض نوعا من التباعد بحكم الواقع وكذلك التباعد عند التجمع امام المسجد دخولا وخروجا، اللهم اذا كان الجو ممطرا …