الرأي
الرأي | إلى العدالة والتنمية: حزب لا يعترف بدولة المؤسسات


للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم
من جريدة الأسبوع
هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.
كلام خارج السياق والواقع يكذب ذلك
في الحقيقة أن كاتب المقال مبدع و فنان في رسم لوحات من الواقع المغلوط و الصور السوداوية
فعلا كل التحية و التقدير لشخصكم اللئيم فأنت تحاول تلطيخ صورة حزب العدالة و تقديمه للرأي العام و كأنه الطامة الكبرى التي ستدمر مقومات المجتمع المغربي مستقبلا ( يعني إذا فاز فالانتخابات القادم) و هذا الهجوم يأتي في إطار الحملة الانتخابية المبكرة جدا
سيادة الصحفي حزب العدالة هو كغيره من الأحزاب له ما له و عليه ما عليه لكن ليس بالصورة الإجرامية التي قمت بصياغتها و هو من بين أحسن الأحزاب التي تتمتع بإستراتيجية واضحة و ملائمة لبناء مغرب الغد على أسس تراعي الهوية و المرجعية إلا أنه يواجه مقاومة شرسة من أعداء المصلحة العامة و أصدقاء نهب المال العام و ثروات البلد
على الكاتب ان يلتحأ إلى الكتابات الأدبية خير له أو أن يمسك ريشة ويرسن رسوما كااريكاتورية. فهو يناقض نفسه ففي مستهل مقالته يعترف بقوة الحزب واتساع قاعدته. وفي وسط المقال بذكر بان الحزب يدعي المظلومية. انا أقر بان ليس هناك أحد فوق القانون. رغم أن هناك من يتجاوز القانون لكن ليس حزب العدالة راجعوا ما يكتب وما نشر وقضية ولد الفشوش ليست ببعيد. واختلالات أخطبوط المغرب السيد اخنوش في ما يخص المشروع السياحي الذي أمر صاحب الجلالة بمراجعته لانه يخالف المخطط. حيث تم بناء عدد من الفيلات لحساب احد ما. أم أن الكاتب ينتظر فقط كبوة الفرس ليهاجم الفارس. مع العلم انا لست من من يؤيد اي حزب فالاحزاب بالنسبة لي كلهم تجار سياسة لا غير. بل اني اكره السياسة. فالسياسة لم تعد فن الممكن بل أصبحت فن النصب والاحتيال والكذب. ولا الصوت الافي حالات معدودة و استثنائية كالاتفتاء على الدستور مثلا اما ان اعطي صوتي لأحد السياسيين فلا ابدا