مغاربة العالم

19 في المائة من المغاربة البالغين يرغبون في الهجرة إلى الخارج

وكالات. الأسبوع

كشفت دراسة صدرت مؤخرا عن “معهد غالوب للدراسات والأبحاث”، أن 19 في المائة من المغاربة البالغين، يرغبون بالهجرة، وأن 29 في المائة من هذه النسبة، هم من فئة الشباب، دون أن تشير إلى هجرة الأدمغة.

وبخصوص الدول المغاربية، أظهر مؤشر المعهد أن نسبة الراغبين في الهجرة، تبلغ 3 في المائة، مقابل 27 في المائة بتونس، و25 في المائة بموريتانيا، بينما وصلت النسبة إلى 16 في المائة بليبيا، كما أشارت الدراسة إلى أن منطقة شمال إفريقيا احتلت المرتبة الثالثة من بين مناطق العالم، من حيث نسبة البالغين الراغبين في الهجرة.

واعتمد المعهد في دراسته على مقابلات مباشرة أو عبر الهاتف مع 453 ألفا و122 بالغا في 152 دولة، في الفترة ما بين 2015 و2017.

وحسب نفس المصدر، فإن 18 دولة حظيت باهتمام كبير، كأفضل وجهات للهجرة، من قبل ثلثي المهاجرين المحتملين في العالم، حيث تصدرت نيوزيلاندا القائمة، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية ثم كندا ففرنسا.

وتصادف إصدار نتائج الاستطلاع، مع استضافة المغرب للمؤتمر الحكومي الدولي من أجل المصادقة على الميثاق العالمي للهجرة، المنظم من طرف الأمم المتحدة، والذي تميز بالمصادقة الرسمية على الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، كما تزامن مع الفترة التي تتحدث فيها الدول الأوروبية، عن تزايد في نسبة المهاجرين غير النظاميين، الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط.

ويذكر أن “مؤسسة غالوب”، وهي مركز لتقديم الاستشارات والبحوث الإحصائية، لها أكثر من أربعين مقرا في جميع أنحاء العالم، ومقرها الرئيسي هو العاصمة الأمريكية واشنطن، تم تأسيسها سنة 1958.

تعليق واحد

  1. لم يعد يهمنا معرفة نسبة الراغبين في الهجرة و الذي يزداد يوما بعد يوم ، بقدر ما يهمنا ما ذا فعلت و ستفعل للحد من هذه الآفة الناتجة عن الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية التي نخرت كل الطبقة الاجتماعية الفقيرة حيث الجهل و الفقر . يتكلمون عن الهجرة المنظمة و كان الدول الغربية في ازدهار و الشركات في حاجة إلى يد عاملة مؤهلة أو غير مؤهلة ، أوربا تعاني ولم تخرج بعد من النفق بعد الأزمة الاقتصادية التي حلت بها منذ 2009 ، يكفيك معرفة نسبة البطالة كدليل عن الوضعية التي يعيشون فيها . كانت أوربا فبلة لتحسين الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للمهاجرين أما الآن فقد أصبح الكل كالسراب ومن نجي في قوارب الموت فلن يجد نفسه إلا في دوامة من المشاكل و عرضة للعصابات التي تستخدمهم في أغراضها و مصالح . الدولة التي يجب عليها تغيير سياستها اتجاه مواطنيها ، يجب تفعيل مفهوم المواطنة وترد الاعتبار لمواطنيها و كرامتهم ، فبدون عدالة اجتماعية و اقتصادية و تعليمية فإن المغرب سيرغبون الموت في البحر أو المهجر عن الحياة في مسقط رأسهم بين ذويهم . لم يعد هناك تفاؤلا بفدر ما أصبح تشلؤما !!!!! ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى