من التضحية العسكرية إلى المساهمة في البناء.. بنموسى يحصي بعض أفضال المغرب على فرنسا
11 نوفمبر، 2018
0 دقيقة واحدة
الرباط. الأسبوع
استغل السفير المغربي في فرنسا شكيب بنموسى فرصة تواجده يوم الخميس الماضي بمقر مؤسسة شارل ديغول بباريس ، بمناسبة مائوية نهاية الحرب العالمية الاولى لثير الإنتباه الى مشاركة نحو 40 الف مغربي في كل المعارك الكبرى للحرب العالمية الأولى، بكل شجاعة دفاعا عن بلد الأنوار.
أهعمية الحديث عن الحرب العالمية الأولى يفرضها التذكير بالتزام رجالات ضحوا بحياتهم نصرة للقيم المشتركة للحرية والديموقرطية، والعدالة والسلام ،والتسامح والعيش المشترك، حسب قوله أمام عدد كبير من الحاضرين.
واضاف الدبلوماسي المغربي في نفس الاطار، ان الجهد الحربي المغربي، لم يهم فقط الجانب العسكري، بل تجاوزه الى الجانب السوسيو –اقتصادي من خلال ارساله لمدة اربع سنوات (1914 -1918 ) عمالا الى فرنسا ، اضافة الى مواد غذائية متنوعة .
وقال بنموسى خلال الندوة التي نظمتها الجمعية الدولية (السفيرة) التي ترأسها المغربية نعيمة موغير، ان المشاركة المغربية في الحرب الكبرى ،”تبرز مرحلة من تاريخنا العسكري المشترك، وتضع اسس اخوة السلاح التي نسجها الجنود المغاربة، والفرنسيين بدمهم، والتي شكلت مرجعا تاريخيا للسلطان سيدي محمد بيوسف سنة 1939 ، حيث دعا الامة المغربية الى تقديم دعم غير مشروط” (مساعدة دون تحفظ) لفرنسا.
كما ذكر السفير بان الشعب المغربي انخرط استجابة لملكه المغفور له محمد الخامس ، وبمعيته، بعزم ووضوح الى جانب الحلفاء مؤكدا دون أدنى تحفظ، التزامه التام من اجل تحرير فرنسا.
وقال بنموسى هنا تجلى التعبير العفوي عن القناعات العميقة للسلطان محمد الخامس، الذي تم توشيحه من قبل الجنرال دوغول بوسام رفيق التحرير سنة 1945 ، للتضحيات التي قدمها الجنود الكوم المغاربة في مواجهة المحتل النازي،وللقيم والمبادىء التي لطالما اقتسمها المغرب مع العالم الحر.
وقال الدبلوماسي المغربي “نأمل ان تشكل القيم المشتركة مع فرنسا، اساسا لرفع التحديات المشتركة،والانكباب معا على بناء شراكة متجددة وقوية بين البلدين “، مشيدا بالتعاون الممتاز الذي يربط المغرب وفرنسا في عدة مجالات.