مغاربة العالم

الأزمة الاقتصادية التي تضرب الشباب المغربي سبب في ارتفاع أعداد “الحراكة”

الرباط. الأسبوع

دق الإعلام الإسباني ناقوس الخطر بسبب ما اعتبره الارتفاع غير المسبوق في أعداد الشباب المغاربة الذين اختاروا الهجرة سرا إلى الضفة الأوروبية عبر قوارب الموت، حيث أكدت صحيفة “إلفارو دي سيوتا”، أن عدد القاصرين والشباب المغاربة الذين يعبرون مضيق جبل طارق، بات يفوق نظرائهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وقالت الصحيفة أن موجة الهجرة هاته، المثيرة للقلق، لا ترتبط بالاحتقان السائد في منطقة الريف كما كان يعتقد، بل أرجعتها إلى الأزمة الاقتصادية التي تضرب الشباب المغربي الذي وجد نفسه بدون مستقبل أو أي أمل في تحسين وضعيته الاجتماعية، ليختار المغامرة بحياته عابرا المضيق.

وأضافت الصحيفة، أن المثير للانتباه أيضا، هو أن عمليات الهجرة السرية عبر الزوارق، أصبحت توثق عبر هواتف الشباب المغامرين، كدليل على أنهم يفخرون بمحاولتهم هجرة وطنهم الأم، والبحث عن لقمة عيش في أوروبا قد تأتي وقد لا تأتي.

وذكرت “إلفارو دي سيوتا”، أن أعدادا كبيرة من الشباب الذين اختاروا العبور عبر “الحريك”، انقطعت أخبارهم، فلا هم طمأنوا أسرهم عن وصولهم إلى الضفة الأخرى، ولا طفت جثثهم على شواطئ البحر المتوسط، ليبقى مصيرهم مجهولا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى