مغاربة العالم | “مودة إكن”.. مفاجأة العمل مع اللاجئين
27 مارس، 2018
0 دقيقة واحدة
مودة إكن
لم تكن المغربية مودة إكن، تتوقع أن يقودها مسارها الدراسي إلى عوالم بعيدة عن مدينة الرباط حيث أنهت تعليمها الثانوي، وعن طموحها الطفولي بالاشتغال كطبيبة، إلى أن وجدت نفسها تسدي خدمات إنسانية تطوعية بالولايات المتحدة الأمريكية وببنما.
مودة هاجرت، بمجرد حصولها على شهادة الباكالوريا بالرباط، إلى الديار الأمريكية، وتحديدا إلى مدينة ميامي، حيث تشربت اللغة الإنجليزية قبل الالتحاق بكلية “باروخ” بجامعة نيويورك، حيث درست التسويق الدولي والعلوم السياسية، ووجدت حينها متسعا من الوقت للانخراط في العمل الإنساني التطوعي.
حينها، تقول الشابة المغربية: ((شعرت أنني وجدت ضالتي، وقررت متابعة دراستي بجامعة كولومبيا بنيويورك، حيث نلت شهادة الماستر في العمل الاجتماعي، وتحديدا حول موضوع اللاجئين والمشاكل المرتبطة بالصحة العقلية لدى هؤلاء))، مشيرة إلى أن مرحلة دراستها لهذا التخصص، تزامنت مع أوج أزمة اللاجئين العالمية.
فخلال مرحلة الدراسة بهذه الجامعة، التحقت الشابة المغربية في غشت من سنة 2016 بلجنة الإنقاذ الدولية بنيويورك، وهي واحدة من أعرق وأكبر المنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات الإنسانية في 40 بلدا، واشتغلت كمساعدة اجتماعية متطوعة، وتولت إدارة ملف منطقة غرب إفريقيا والعالم العربي، إذ ساعدت، على مدى سنة، في إعادة إدماج العشرات من الأسر اللاجئة من هاتين المنطقتين بالمدينة الأمريكية.
((قبل أن أهاجر من المغرب، لم أكن أتصور أنني سأشتغل في العمل مع اللاجئين، وحتى بعد التحاقي بالولايات المتحدة الأمريكية، كان طموحي الاشتغال في المجال البنكي أو كمستشارة في مجال التسويق، لكن تجربتي كطالبة متدربة لدى لجنة الإنقاذ الدولية بنيويورك، غيرت كل شيء، وأصبح العمل الإنساني جزء من اهتماماتي ورغبة حقيقية أحرص على إشباعها بالعمل الميداني))، تقول مودة.