مغاربة العالم

مغاربة يطلقون قافلة التحفيز على الاستثمار الإفريقي من دكار

الرباط – الأسبوع

    أول قافلة للتحفيز على الاستثمار بإفريقيا، هو عنوان المبادرة التي أطلقها نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، بداية الأسبوع الجاري بدكار عاصمة السنغال، هدفها تعزيز التعاون “جنوب – جنوب”، وتقاسم الخبرات والتجارب في مجال إحداث المقاولات الصغرى والمتوسطة والتعاونيات المدرة للدخل، ومواكبة الشباب الأفارقة من أجل اندماج أفضل في النسيج المقاولاتي والاقتصادي، والنهوض باستثمارات مغاربة الخارج في الدول الإفريقية.
وتعرف هذه القافلة، مشاركة ما لا يقل عن 18 من رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين المغاربة، يمثلون مختلف قطاعات الأنشطة، بما فيها الفلاحة والصناعات الغذائية والتكوين، والبناء والأشغال العمومية.
من جهته، قال سفير المغرب في دكار، الطالب برادة: “إن هذه القافلة، ستمكن من تعزيز الشراكة الرابطة بين الرباط ودكار، وتمهيد الطريق للقطاع الخاص ببلدينا من أجل دينامية أكثر في علاقات الشراكة الاقتصادية التي تتمتع بإرادة سياسية على أعلى مستوى من طرف قائدي البلدين”، وأضاف: “إن المغرب الذي يعد من ضمن المستثمرين الأوائل في غرب إفريقيا، يسعى لمواصلة زخم التموقع في المنطقة، ولاسيما في السنغال، البلد الذي تجمعنا به علاقات تاريخية وروابط في مجال المقاولات”.
وقال السفير بأن “تنظيم نادي المستثمرين المغاربة بالخارج لهذه القافلة، سيساهم في النهوض بهذه الشراكة الثنائية الخصبة، حيث تسعى لأن تكون مساهمة حقيقية في تفعيل روح التعاون جنوب – جنوب، تحفز شراكة مربحة للطرفين، وهي الشراكة التي تحتاجها القارة من أجل إرساء أسس تنمية اقتصادية تضمن نموا كفيلا بإحداث مناصب شغل”.

وقال رئيس نادي المستثمرين المغاربة في الخارج، بوشعيب الرامي، خلال حفل إطلاق هذا الحدث: “إن اختيار دكار لإطلاق هذه القافة، أملته عوامل عدة، من ضمنها العلاقات العميقة والتاريخية التي تربط المغرب بالسنغال”، وأضاف أن “مبادرتنا لتنظيم قافلة من هذا النوع، تأتي في سياق عام من الاستراتيجيات والتوصيات المنبثقة سواء عن قمة الاتحادين الإفريقي والأوروبي بأبيدجان، أو القمة الـ 30 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا”.
وحسب الرامي، فإن هذه الخطوة الأولى، ستشكل “أرضية من أجل نقاشات ثرية بين مختلف المستثمرين والسلطات العمومية بهدف خلق شراكات يمكن أن يكون لها وقع إيجابي، سواء على النهوض بالاستثمار أو تحسين ظروف عيش المواطنين”.
من جهته، استعرض عبد الرحمان كنافي، ممثل الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، البرنامج الحكومي 2016-2021 في شقه المتعلق بالتنمية الاقتصادية، ولاسيما الأهمية التي يوليها للدعم المقدم للاستثمار.
وتميز هذا اللقاء بحضور ممثل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، حسن نصر، وممثلي عدد من القطاعات الوزارية السنغالية.
ويضم برنامج هذه القافلة التي انطلقت يوم 4 فبراير الجاري، وتتواصل إلى غاية الثامن منه، لقاءات أعمال ثنائية غدا الأربعاء، بين فاعلين اقتصاديين مغاربة وسنغاليين، بغرض استكشاف فرص عقد شراكات مربحة للطرفين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى